الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

313

تفسير روح البيان

حسن ونور بهاى آن بيند چندان شادى وطرب واهتزاز برو غالب شود كه اگر انرا بر جملهء دوزخيان قسمت كنند از دهشت آن شادى ألم ودرد آتش فراموش كنند خزانهء ديكر بگشايند تاريك ومظلم پر نتن ووحشت وآن آن ساعتست كه بنده در معصيت بوده وحق از ره ظلمت ووحشت آن كردار در آيد چندان فزع وهول ورنج وغم أو را فرو كيرد كه اگر بر كل أهل بهشت قسمت كنند نعيم بهشت بر ايشان منغص شود خزانة ديكر بگشايند حالي كه درو نه طاعت بود كه سبب شادى است نه معصيت كه موجب اندوهست وآن ساعتي است كه بنده درو خفته باشد يا غافل يا بمباحات دنيا مشغول بوده بنده بر آن حسرت خورد وعين عظيم برو راه يابد همچنين خزائن يك يك ميكشايند وبرو عرضه ميكنند از ان ساعت كه در طاعت كرده شاد ميكردد واز آن ساعت كه درو معصيت كرده رنجور ميشود وبر ساعتي كه مهمل كذاشته حسرت وغبن ميخورد وچون كار مؤمن مقصر در ان روز اين باشد پس قياس كن كه حال كافر چكونه باشد در حسرت وندامت وآه وزارى . روى أبى بن كعب رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من قرأ عم يتساءلون سقاء اللّه برد الشراب يوم لقيامة وعن أبي الدرداء رضى اللّه عنه قال قال النبي عليه السلام تعلموا سوة عم يتساءلون عن النبأ العظيم وتعلموا ق والقرآن المجيد والنجم إذا هوى والسماء ذات البروج والسماء والطارق فإنكم لو تعلمون ما فيهن لعطلتم ما أنتم عليه وتعلمتموهن وتقربوا إلى اللّه بهن ان اللّه يغفر بهن كل ذنب الا الشرك باللّه وعن أبي بكر الصديق رضى اللّه عنه قال قلت يا رسول اللّه لقد أسرع إليك الشيب قال شيبتنى هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت الكل في كشف الاسرار وفيه إشارة إلى أن من تعلم هذه السور ينبغي له أن يتعلم معانيها أيضا إذ لا يحصل المقصود الا به وتصريح بان هم الآخرة ومطالعة الوعيد واستحضاره يشيب الإنسان ولذا ذم الحبر السمين والقاري السمين از لم يكن سمينا الا بالذهول عما قرأه ولو استحضره وهم به لشاب من همه وذاب من غمه لان الشحم مع الهم لا ينعقد قال الشافعي رحمه اللّه ما أفلح سمين قط الا أن يكون محمد بن الحسن فقيل له ولم قال لأنه لا يخلو العاقل من احدى حالتين اما أن يهم لآخرته ومعاده أو لدنياه ومعاشه والشحم مع الهم لا ينعقد فإذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم بعقد الشحم تمت سورة النبأ بالعون الإلهي في الثاني والعشرين من شهر اللّه المحرم من شهور سنة سبع عشرة ومائة وألف