الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

264

تفسير روح البيان

بشكافد كه سحر در زمين متحقق ميشود وساحر را در آسمان تصرف نيست أبو جهل كفت اى محمد ماه را براي ما بشكاف آن حضرت انكشت شهادت بر آورد وأشارت فرمود ماه را بشكافت في الحال دو نيم شد يك نيم بر جاى خود قرار كرفت ويكى ديكر جايى ديكر رفت وباز كفت بكوى تا ملتئم شود أشارت كرد هر دو نيمه بهم پيوستند شق كشت ماه چارده بر لوح سبز چرخ * چون خامهء دبير ز تيغ بنان أو ( قال العطار قدس سره ) ماه را انكشت أو بشكافته * مهر از فرمانش از پس تافته ( وفي المثنوى ) پس قمر كه امر بشنيد وشتافت * پس دو نيمه كشت بر چرخ وشكافت ( وقال الجامي ) چو مه را بر سر تير أشارت * زد از سبابهء معجز بشارت دو نون شد ميم دور حلقهء ماه * چهل را ساخت أو شصت از دو پنجاه بلى چون داشت دستش بر قلم پشت * رقم زد خط شق بر مه بر انكشت يهودي ايمان آورد وأبو جهل لعين كفت چشم ما بسحر رفته است وقمر را منشق بما نموده وقال بعض المفسرين اجتمع بعض صناديد قريش فقالوا ان كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ووعدوا الايمان وكانت ليلة البدر فرفع عليه السلام إصبعه وامر القمر بأن ينشق نصفين فانفلق فلقتين اى شقين فلقة ذهبت عن موضع القمر وفلقة بقيت في موضعه وقال ابن مسعود رضى اللّه عنه رأيت حرآء بين فلقى القمر فعلى هذا فالنصفان ذهبا جميعا عن موضع القمر فقال بعضهم نصف ذهب إلى المشرق ونصف إلى المغرب واظلمت الدنيا ساعة ثم طلعا والتقيا في وسط السماء كما كان أول مرة فقال عليه السلام اشهدوا اشهدوا وعند ذلك قال كفار قريش سحركم ابن أبي كبشة فقال رجل منهم ان محمدا ان كان سحر القمر بالنسبة إليكم فإنه لا يبلغ من سحره أن يسحر جميع أهل الأرض فاسألوا من يأتيكم من البلاد هل رأوا هذا يعنى از جماعت مسافران كه از أطراف آفاق برسند سؤال كنيد تا ايشان ديده‌اند يا نه فسألوا أهل الآفاق فأخبروا كلهم بذلك يعنى چون از آينده ورونده پرسيدند همه جواب دادند كه در فلان شب ماه را دو نيمه ديديم وهذا الكلام كما لا يخفى يدل على أنه لم يختص برؤية القمر منشقا أهل مكة بل راه كذلك جميع أهل الآفاق وبه يرد قول بعض الملاحدة لو وقع انشقاق القمر لاشترك أهل الأرض كلهم في رؤيته ومعرفته ولم يختص بها أهل مكة ولا يحسن الجواب عند بأنه طلبه جماعة فاختصت رؤيته بمن اقترح وقوعه ولا بأنه قد يكون القمر حينئذ في بعض المنازل التي تظهر لبعض أهل الآفاق دون بعض ولا بقول بعضهم ان انشقاق القمر آية ليلية جرى مع طائفة في جنح ليلة ومعظم الناس نيام كما في انسان العيون وقال في الأسئلة المقحمة لا يستبعد اختفاؤه عن قوم دون قوم بسبب غيم أو غيره يمنع من رؤيته اى فكان انشقاق