الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

211

تفسير روح البيان

في حواشيه وفيه لطيفة وهي ان القسم بالنجم يقتضى تعظيمه وقد كان فيهم من يعبده فنبه يهويه على عدم صلاحيته للالهية بافوله وقيل خص الهوى دون الطلوع فان لفظة النجم دلت على طلوعه فان أصل النجم الكوكب الطالع وقال الإمام جعفر الصادق رضى اللّه عنه أراد بالنجم محمدا عليه السلام إذا نزل ليلة المعراج والهوى النزول كفته‌اند آن روز كه اين آيت فرو آمد ورسول خدا بر قريش آشكارا كرد عتبة بن أبي لهب كفت كفرت برب النجم إذا هوى وبالذي دنافتدلى ودختر رسول عليه السلام زن أو بود طلاق داد رسول خدا دعا كرد وكفت اللهم سلط عليه كلبا من كلابك بعد از ان عتبه بتجارت شام رفت با پدر خويش أبو لهب در منزلي از منازل راه فرو آمدند وآنجا ديرى بود راهبى از دير فرو آمد وكفت هذه ارض مسبعة درين منزل سباع فراوان بود نكريد تا خويش را از سباع نكاه داريد أبو لهب أصحاب خويش را كفت اين پسر مرا نكاه داريد كه من مى ترسم كه دعاى محمد در وى رسد ايشان همه كرد وى در آمدند وأو را در ميان كرفتند وپاس أو مىداشتند در ميانهء شب رب العالمين خواب بر ايشان افكند وشير بيامد وبايشان در كذشت ولطمهء بر عتبه زد وأو را هلاك كرد ولم يأكله لنجاسته ويحتمل من التأويل المصلى إذا سجد والغازي إذا قتل شهيدا والعالم إذا مات ووضع في قبره فان هؤلاء نجوم والاخبار ناطقة بها قال عليه السلام علماء أمتي كالنجوم بها يهتدى في البر والبحر وقال امام الغزالي رحمه اللّه هم الصحابة إذا ماتوا لقوله عليه السلام أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم وعلماء الإسلام لقوله عليه السلام العلماء نجوم الأرض وقال بعضهم هو قسم بنور المعرفة إذا وقع في القلب قال تعالى مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ( وقال الكاشفي ) ونزد محققان سوكند ياد كرده بستارهء دل حضرت محمد عليه السلام بر فلك توحيد منقطع شد از ما سوى اللّه تعالى وأيضا أقسم اللّه بنجم الهام حين سقط من صحائف الغيوب إلى معادن القلوب وفي التأويلات النجمية قال الأخفش النجم نبت لاساق له فيكون هويه سقوطه على الأرض كما قال والنجم والشجر يسجدان يشير إلى أن اللّه تعالى ينبت حبة المحبة الدائمة المنزهة عن التغير المقدسة عن التبدل التي وقعت وسقطت من روض سماء ذاته المطلقة الكلية الجمعية الاحاطية في ارض قلب نبيه وحبيبه القابل لانبات نباتات الولاية والنبوة والرسالة الموجبات لظهور رياحين الحقائق القرآنية وشقائق التجليات الربانية وأزهار التنزلات الحقانية وعرارا للطائف الاحسانية العرفانية كالمشاهدات والمكاشفات والمعاينات وأمثالها وجواب القسم ما ضل صاحبكم وما غوى وبه يشير إلى أن وجود النبي عليه السلام لما كان أول نور وحداني بسيط علوي لطيف شعشعانى تجلى به الحق وتعلقت به القدرة القديمة الأزلية من غير واسطة كما اخبر عنه بقوله أنا من اللّه والمؤمنون منى وليست فيه ظلمة الوسائط الامكانية الموجبة للضلالة المنتجة للغى بل هو على نوريته الأصلية البسيطة الشعشعانية المقتضية للهدى والتقوى المستدعية للرشد والنهى باق كما هو ما اثرت فيه مصاحبتكم الطبيعية ولا مخالطتكم الصورية العنصرية وما ضل بأمر الطبيعة وما غوى بحكم البشرية فإنه صلّى اللّه عليه وسلّم