الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
138
تفسير روح البيان
آن وزير پيوسته از مراقبت سلطان هراسان بود وآن ستوردار را هراسى نه زيرا كه سينهء وزير خزينهء اسرار سلطانست ومهر خزينه شكستن خطرناك بود وكان عليه السلام يصلى ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء والا زيز الغليان وقيل صوته والمرجل قدر من النحاس خوشا نماز ونياز كسى كه از سردرد * بآب ديده وخون جكر طهارت كرد حذيفهء يماني رضى اللّه عنه صاحب سر رسول اللّه عليه السلام بود كفتا روزى شيطانرا ديدم كه مىكريست كفتم اى لعين اين ناله وكريهء تو چيست كفت از براي دو معنى يكى آنكه درگاه لعنت بر ما كشاده ديكر آنكه درگاه دل مؤمنان بر ما بسته بهر وقتي كه قصد دركاه دل مؤمن كنم بآتش هيبت سوخته كردم بداود عليه السلام وحي آمد كه يا داود زبانت دلالى است بر سر بازار دعوى أو را در صدر دار الملك دين محلى نيست محلى كه هست دلراست كه ازو بوى اسرار أحديت وازليت آيد عزيز مصر با برادران كفت رخت برداريد وبوطن وقراركاه خود باز شويد كه از دلهاى شما بوى مهر يوسفى مىنيايد اينست سر آنچه رب العالمين فرمود ان في ذلك لذكرى الآية قال بعض الكبار حقيقة السمع الفهم عن اللّه فيما يتلوه عليك في الأنفس والآفاق فان الحق تارة يتلو عليك الكتاب من الكبير الخارج وتارة من نفسك فاسمع وتأهب لخطاب مولاك إليك في اى مقام كنت وتحفظ من الوقر والصمم فالصمم آفة تمنعك عن ادراك تلاوته عليك من الكتاب الكبير المعبر عنه بالفرقان والوقر آفة تمنعك من ادراك تلاوته عليك من نفسك المختصرة وهو الكتاب المعبر عنه بالقرءان إذ الإنسان محل الجمع لما تفرق في العالم الكبير وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما من أصناف المخلوقات فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز آن يكشنبه تا شنبه الأرض في يومين ومنافعها في يومين والسماوات في يومين ولو شاء لكان ذلك في أقل من لمح البصر ولكنه سن لنا التأنى بذلك فان العجلة من الشيطان الا في ستة مواضع أداء الصلاة إذا دخل الوقت ودفن الميت إذا حضر وتزويج البكر إذا أدركت وقضاء الدين إذا وجب وحل واطعام الضيف إذا نزل وتعجيل التوبة إذا أذنب قال بعض العارفين إذا فتح اللّه عليك بالتصريف فائت البيوت من أبوابها وإياك والفعل بالهمة من غير فمعز الدولة وانظر إلى الحق سبحانه كيف خمر طينة آدم بيديه وسواه وعدله ثم نفخ فيه الروح وعلمه الأسماء فأوجد الأشياء على ترتيب ونظام وكان قادرا أن يكون آدم ابتداء من غير تخمير ولا شيء مما ذكر وفي التأيلات النجمية ولقد خلقنا سماوات الأرواح وارض الأشباح وما بينهما من النفوس والقلوب والاسرار وسر الاسرار في ستة أيام اى في ستة أنواع من المخلوقات وهي محصورة فيما ذكرناه من الأرواح والأشباح والنفوس والقلوب والاسرار وسر الاسرار فلا مخلوق الا وهو داخل في جملتها فافهم جدا وَما مَسَّنا بذلك مع كونه مما لا تفي به القوى والقدر وبالفارسية ونرسيد ما را از آفرينش آنها مِنْ لُغُوبٍ قال الراغب اللغوب التعب والنصب يقال أتانا ساعيا لاغبا خائفا تعبا وفي القاموس لغب لغبا ولغوبا كمنع وسمع وكرم