الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

137

تفسير روح البيان

سره فرموده كه القاى سمع بوقت شنيدن قرآن چنان بايد كه كويا از حضرت پيغمبر مىشنود پس در فهم بالاتر رود وچنان داند كه از جبرائيل استماع ميكند پس فهم را بلند تر سازد وچنان داند كه از خداى تعالى مىشنود شيخ الإسلام قدس سره فرموده كه اين سخن تا مست وبرو در قرآن كواهى هست وآن لفظ شهيدست وشهيد از كوينده شنود نه از خبر دهنده چه غائب از مخبر مىشنود وحاضر با متكلم واز امام جعفر رضى اللّه عنه منقولست كه تكرار ميكردم قرآنرا تا وقتي كه از متكلم آن شنودم وفي التأويلات النجمية القلوب أربعة قلب يائس وهو قلب الكافر وقلب مقفول وهو قلب المنافق وقلب مطمئن وهو قلب المؤمن وقلب سليم من تعلقات الكونين وهو قلب المحبين المحبوبين الذي هو مرءاة صفات جمال اللّه وجلاله كما قال لا يسعني ارضى ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن وقوله أو ألقى السمع وهو شهيد يعنى من لم يكن له قلب بهذه الصفة يكون له سمع يسمع باللّه وهو حاضر مع اللّه فيعتبر مما يشير اليه اللّه في اظهار اللطف أو القهر وقال ابن عطاء قلب لاحظ الحق بعين التعظيم فذاب له وانقطع عما سواه وإذا لاحظ القلب الحق بعين التعظيم لان وحسن وقال بعضهم القلب مضغة وهو محل الأنوار ومورد الزوائد من الجبار وبه يصح الاعتبار جعل اللّه القلب للجسد أميرا وقال إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ثم جعله لربه أسيرا فقال يحول بين المرء وقلبه وقال بعضهم للقلوب مراتب فقلوب في قبضة الحق مأسورة وقلوب وآلهة وقلوب طائرة بالشوق اليه وقلوب إلى ربها ناظرة وقلوب صاحبت الآمال في اللّه وقلوب تبكى من الفراق وشدة الاشتياق وقلوب ضاقت في دار الفناء وقلوب خاطبها في سرها فزال عنها مرارة الأوجاع وقلب سارت اليه بهمتها وقلوب صعدت اليه بعزائم صدقها وقلوب تقدمت لخدمته في الحلوات وقلوب شربت بكأس الوداد فاستوحشت من جميع العباد إلى غير ذلك ويدل على شرف القلب قوله عليه السلام تفكر ساعة خير من عبادة الثقلين چون بنده بدرگاه آيد ودل أو كرفتار شغل دنيا رقم خذلان بر ان طاعت كشند وبروى أو باز زنند كه كفته‌اند من لم يحضر قلبه في الصلاة فلا تقبل صلاته ومن لم يحصل درجة الرؤية في الصلاة فما بلغ غايتها ولا كان له فيها قرة عين لأنه لم ير من يناجيه فإن لم يسمع ما يرد عليه من الحق في الصلاة من الواردات الغيبية فما هو ممن ألقى سمعه ومن لم يحضر فيها مع ربه مع كونه لم يسمع ولم ير فليس بمصل ولا هو ممن ألقى السمع وهو شهيد يعنى أدنى مرتبة الصلاة الحضور مع الرب فمن لا يرى ربه فيها ولا يشهده شهودا روحانيا أو رؤية عيانية قلبية أو مثالية خيالية أو قريبا منها المعبر عنه بقوله عليه السلام ان تعبد اللّه كأنك تراه ولا يسمع كلامه المطلق بغير واسطة الروحانيات أو بواسطة منهم ولا حصل له الحضور القلبي المعبر عنه بقوله فإن لم تكن تراه فاعلم أنه يراك فليس بمصل وصلاته أفادت له الخلاص من القتل لا غير وبقدر خوف المرء من ربه وقربه منه يكون حضوره نزديكانرا بيش بود حيرانى * كايشان دانند سياست سلطاني