الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
114
تفسير روح البيان
حيث عين الجمع ما هو الا هو ولا تظن الحلول فإنه بذاته وصفاته منزه عن أن يكون له محل في الحوادث هذا رمز العاشقين ألا ترى إلى قول المجنون . انا من أهوى ومن أهوى انا * نحن روحان حللنا بدنا فإذا أبصرتنى أبصرته * وإذا أبصرته أبصرتنا وقال الواسطي اى نحن أولى به وأحق أنا جمعناه بعد الافتراق وأنشأ ماه بعد العدم ونفخنا فيه الروح فالأقرب اليه من هو أعلم به منه بنفسه وقال أيضا بي عرفت روحك بي عرفت نفسك كل ذلك لاظهار النعوت على قدر طاقة الخلق فاما الحقيقة فلا يتحملها العبد سماعا ( وقال الكاشفي ) وببايد دانست كه قرب حق تعالى بي چون وچكونه باشد اى عزيز كيفيت قرب جانرا كه پيوسته است بتن در نمىتوان يافت قرب حق را كه پيوسته از كيفيت مقدس ومنزه است چكونه ادراك توان كرد وهمين در مثنوى معنوي مذكور است قرب بيچونست جانترا بتو * قرب حق را چون بدانى اى عمو قرب نى بالا وپستى رفتن است * قرب حق از حبس هستى رستن است در كشف الاسرار آورده كه قرب حق بحق آنست كه فرمود واسجد واقترب ودر أحاديث قدسية واردست كه لا يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل واين قرب أول بايمانست وتصديق وآخر باحسانست وتحقيق يعنى مقام مشاهده كه أن تعبد اللّه كأنك تراه وقرب حق تعالى مر بنده را دو قسمست يكى كافهء خلق را بعلم وقدرت كقوله وهو معكم أينما كنتم ديكر خواص دو كاه را بخصائص برو شواهد لطف كه ونحن أقرب اليه أول أو را قربتى دهد غيبى تا از جهانش برهاند پس قرب بحد حقيقي تا از آب وكلش باز برد از هستى موهوم بنده مىكاهد واز نيستى أصلي زيادة ظهور ميكند تا چنانچه در أول خود بود در آخر خود باشد آنجا علايق مرتفع كردد وأسباب منقطع ورسوم باطل وحدود متلاشى وإشارات متناهي وعبارات منتفى وخبر منمحق وحق يكتا بخود باقي واللّه خير وأبقى رأيت حبى بعين قلبي * فقال من أنت قلت أنتا انا الذي جزت كل حد * بمحو أينى فأين انتا موج بحر لمن الملك برايد ناكاه * غرقه كردند در ان بحر چه درويش وچه شاه خرمن هستى موهوم چنان سوزاند * آتش عشق كه نه دانه بماند نه كاه قال أبو يزيد البسطامي قدس سره انسلخت من نفسي كما تنسلخ الحية من جلدها فنظرت فإذا انا هو اى ان من انسلخ من شهوات نفسه وهواها وهمها فلا يبقى فيه متسع لغير اللّه ولا يكون له هم سوى اللّه تعالى وإذا لم يحل في القلب الا جلال اللّه وجماله حتى صار مستغرقا يصير كأنه هو لا انه هو تحقيقا وفرق بين قولنا كأنه هو وبين قولنا هو هو لكن قد يعبر بهو هو عن قولنا كأنه هو كما يقال زيد أسد في مقام التشبيه مبالغة في الشجاعة فان قلت ما معنى السلوك وما معنى الوصول قلت معنى السلوك هو تهذيب الأخلاق والأعمال والمعارف وذلك اشتغال بعمارة الظاهر والباطن والعبد في جميع ذلك مشغول بنفسه عن ربه الا انه مشتغل