الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

107

تفسير روح البيان

فروجا ولبس رسول اللّه عليه السلام فروجا من حرير ثم نزعه وَالْأَرْضَ مَدَدْناها اى بسطناها وفرشناها على وجه الماء مسيرة خمسمائة عام من تحت الكعبة وهذا دليل على أن الأرض مبسوطة وليست على شكل الكرة كما في كشف الاسرار وفيه انه لا منافاة بين بساطتها وكريتها لسعتها كما عرف في محله وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ جبالا ثوابت أرسيت بها الأرض إذ لو لم تكن لكانت مضطربة مائلة إلى الجهات المختلفة كما كانت قبل إذ روى أن اللّه لما خلق الأرض جعلت تمور فقالت الملائكة ما هي بمقر أحد على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال لم تدر الملائكة مم خلقت من رسا الشيء اى ثبت والتعبير عنها بهذا الوصف للايذان بأن القاءها لارساء الأرض بها وفيه إشارة إلى رجال اللّه فإنهم أوتاد الأرض والعمد المعنوية للسماء فإذا انقرضوا ولم يوجد في الأرض من يقول اللّه اللّه فسدت السماوات والأرض وَأَنْبَتْنا وأخرجنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ صنف وقوله أزواجا من نبات شتى اى أنواعا متشابهة بَهِيجٍ حسن طيب من الثمار والنباتات والأشجار كما قال في موضع آخر ذات بهجة اى يبتهج به لحسنة اى يسر والبهجة حسن اللون وظهور السرور فيه وابتهج بكذا اى سر به سرورا بان أثره على وجهه كما في المفردات تَبْصِرَةً وَذِكْرى علتان للأفعال المذكورة معنى على التنازع وان انتصبتا عن الفعل الأخير أو بفعل مقدر بطريق الاستئناف اى فعلنا ما فعلنا تبصير أو تذكيرا * يعنى از براي بينايى يعنى بنظر اعتبار واستدلال نكرستن واز براي ياد كردن وپند كرفتن ويجوز أن يكونا نصبا على المصدرية من فعلهما المقدر اى نبصرهم ونذكرهم لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ اى راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنائعه وفيه إشارة إلى أن الوصول إلى مقام التبصرة والذكرى انما هو بالعبودية والإنابة التي هي مبنى الطريقة وأساسها قال بعضهم التبصرة معرفة منن اللّه عليه والذكرى عدها على نفسه في كل حال ليشتغل بالشكر فيما عومل به عن النظر إلى شيء من معاملته كفته‌اند تبصرة وذكرى دو نام‌اند شريعت وحقيقت را تبصره حقيقت است وذكرى شريعت بواسطة وحقيقت بمكاشفه شريعت خدمت است بر شريطه وحقيقت غربت است بر مشاهده شريعت بىيدى است وحقيقت بىخورى أهل شريعت فريضة كزاران ومعصيت كدازان أهل حقيقت از خويشتن كريزان وبيكى تازان قبلهء أهل شريعت كعبه است قبلهء أهل حقيقت فوق العرش ميدان حساب أهل شريعت موقف است وميدان حساب أهل حقيقت حضرة سلطان ثمرهء أهل شريعت بهشت ثمرهء أهل حقيقت لقا ورضاى رحمن فعلى العاقل أن يتبصر بالذكر الحكيم ويتفكر في صنعه العظيم ويوحده توحيدا يليق بجنابه الكريم وينيب اليه إنابة لا رجوع بعدها إلى يوم مقيم نقلست كه پيرى پيش شقيق بلخى رحمه اللّه آمد وكفت كناه بسيار دارم وميخواهم كه توبه بكنم وى كفت دير آمدى پير كفت زود آمدم كفتا چرا كفت از بهر آنكه هر كه پيش از مرك بيايد بتوبة زود امده باشد شقيق كفت نيك آمدى ونيك كفتى بارها خويش را چيزى سبك كردان كه نيست * تنكناى مرك را كنجايئ اين بارها