الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
518
تفسير روح البيان
أكثر مما ناله يقول الفقير وقع لي في الحرم النبوي على صاحبه السلام انى قعدت يوما عند الرأس المبارك على ما هو عادتي مدة مجاورتى فرأيت بعض الناس يسيئون الأدب في تلك الحضرة الجليلة وذلك من وجوه كثيرة فغلبنى البكاء الشديد فإذا هذه الآية نقرأ على اذني أولئك الذين لعنهم اللّه يعنى ان المسيئين للأدب في مثل هذا المقام محرومون من درجات أهل الآداب الكرام ( وفي المثنوى ) از خدا جوييم توفيق أدب * بىادب محروم كشت از لطف رب بىادب تنها نه خود را داشت بد * بلكه آتش در همه آفاق زد هر كه بىباكى كند در راه دوست * رهزن مردان شده نامرد اوست أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ التدبر النظر في دبر الأمور وعواقبها اى ألا يلاحظون القرآن فلا يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يقعوا في المعاصي الموبقة أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها فلا يكاد يصل إليها ذكر أصلا وبالفارسية بلكه بر دلهاى ايشان است قفلهاى آن يعنى چيزى كه دلها را بمنزلهء قفلها باشد وآن ختم وطبع الهيست بران در كه خدا بست بروى عباد * هيچ كليدش نتواند كشاد قفل كه أو بر در دلها زند * كيست كه بر دارد ودر وا كند والأقفال جمع قفل بالضم وهو الحديد الذي يغلق به الباب كما في القاموس قال في الإرشاد أم منقطعة وما فيها من معنى بل للانتقال من التوبيخ بعدم التدبر إلى التوبيخ بكون قلوبهم مقفلة لا تقبل التدبر والتفكر والهمزة للتقرير وتنكير القلوب اما لتهويل حالهما وتفظيع شأنها بإبهام أمرها في الفساد والجهالة كأنه قيل على قلوب منكرة لا يعرف حالها ولا يقادر قدرها في القسوة واما لان المراد قلوب بعض منهم وهم المنافقون وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أنها أقفال مخصوصة بها مناسبة لها غير مجانسة لسائر الأقفال المعهودة التي من الحديد إذ هي أقفال الكفر التي استغلقت فلا تنفتح وفي التأويلات النجمية أفلا يتدبرون القرآن فان فيه شفاء من كل داء ليفضى بهم إلى حسن العرفان ويخلصهم من سجن الهجران أم على قلوب أقفالها أم قفل الحق على قلوب أهل الهوى فلا يدخلها زواجر التنبيه ولا ينبسط عليها شعاع العلم ولا يحصل لهم فهم الخطاب وإذا كان الباب متقفلا فلا الشك والإنكار الذي فيها يخرج ولا الصدق واليقين الذي هم يدعون اليه يدخل في قلوبهم انتهى نقلست كه بشر حافى قدس سره بخانهء خواهر أو بيامد كفت اى خواهر بر بأم ميشوم وقدم بنهاد وپاى چند بر آمد وبايستاد وتا روز همچنان ايستاده بود چون روز شد فرود آمد وبنماز جماعت رفت بامداد باز آمد خواهرش پرسيد كه ايستادن ترا سبب چه بود كفت در خاطرم آمد در بغداد چندين كساند كه نام ايشان بشرست يكى جهود ويكى ترسا ويكى مغ ومرا نام بشر است وبچنين دولتي رسيده واسلام يافته درين حيرت مانده بودم كه ايشان چه كردهاند أزين دولت محروم ماندند ومن چه كردهام كه بدين دولت رسيدم يعنى ان انفتاح أقفال القلوب من فضل علام الغيوب ولا يتيسر لكل أحد مقام القرب والقبول ورتبة الشهود والوصول وعدم تدبر القرآن انما هو من آثار الخذلان ومقتضيات الأعيان والأفكل طلب ينتهى إلى حصول ارب ( قال للصائب ) تو از فشاندن تخم اميد دست مدار * كه در كرم نكند ابر نو بهار إمساك إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ الارتداد