الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
511
تفسير روح البيان
الخلق قدر أو منزلة وقابلية فقال فاعلم أنه لا اله الا اللّه تنبيها له ولمن يتبعه من أمته على قدر ما يمكن معرفته من جناب قدسه ويمكن الظفر به وهو مرتبة الألوهية وما وراءها من حضرة الغيب المطلق وغيب الهوية خارج عن طوق الكون إذ ليس وراءها اسم ولا رسم ولا نعت ولا وصف ولا حكم وليس في قوة الكون المقيد أن يعطى غير ما يقتضيه تقييده فكيف يمكن له ان يدرك حضرة الغيب المطلق وغيب الهوية ولما كان حصول التوحيد الذي هو كمال النفس موجبا للإجابة قال تعالى معلما انه يجب على الإنسان بعد تكميل نفسه السعي في تكميل غيره ليحصل التعاون على ما خلق العباد له من العبادة وَاسْتَغْفِرْ اى اطلب الغفران من اللّه لِذَنْبِكَ وهو كل مقام عال ارتفع عليه السلام عنه إلى أعلى وما صدر عنه عليه السلام من ترك الأولى وعبر عنه بالذنب نظرا إلى منصبه الجليل كيف لاو حسنات الأبرار سيئات المقربين وإرشادا له عليه السلام إلى التواضع وهضم النفس واستقصاء العمل وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ اى لذنوب أمتك بالدعاء لهم وترغيبهم فيما يستدعى غفرانهم لأنهم أحق الناس بذلك منك لان ما عملوا من خير كان لك مثل اجره إذ لمكمل الغير مثل اجر ذلك الغير وفي إعادة صلة الاستغفار على اختلاف متعلقيه جنسا وفي حذف المضاف وإقامة المضاف اليه مقامه اشعار بعراقتهم في الذنب وفرط افتقارهم إلى الاستغفار وهو سؤال المغفرة وطلب الستر اما من إصابة الذنب فيكون حاصله العصمة والحفظ واما من إصابة عقوبة الذنب فيكون حاصله العفو والمحو قال بعضهم للنبي عليه السلام أحوال ثلاثة الأول مع اللّه فلذا قيل وحده والثاني مع نفسه ولذا امر بالاستغفار لذنبه والثالث مع المؤمنين ولذا امر بالاستغفار لهم وهذه أرجى آية في القرآن فإنه لا شك انه عليه السلام ائتمر بهذا الأمر وانه لا شك ان اللّه تعالى اجابه فيه فإنه لو لم يرد اجابته فيه لما امره بذلك هركرا چون تو پيشوا باشد * نااميد از خدا چرا باشد چون نشان شفاعت كبرى * يافت بر نام ناميت طغرا أمتان با كناهكاريها * بتو دارند اميدواريها وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ اى مكانكم الذي تتقلبون عليه في معاشكم ومتاجركم في الدنيا فإنها مراحل لا بد من قطعها وبالفارسية وخداى ميداند جاى رفتن وكرديدن شما در دنيا كه چون ميكرديد از حال بحال وَمَثْواكُمْ في العقبى فإنها موطن اقامتكم وبالفارسية وآرامگاه شما در عقبى بهشت است يا دوزخ فلا يأمركم الا بما هو خير لكم في الدنيا والآخرة فبادروا إلى الامتثال بما أمركم به فإنه المهم لكم في المقامين قال في بحر العلوم الخطاب في قوله فاعلم واستغفر للنبي عليه السلام وهو الظاهر أو لكل من يتأنى منه العلم والاستغفار من أهل الايمان وينصره الخطاب بلفظ الجمع في قوله واللّه يعلم متقلبكم ومثواكم انتهى ( وفي كشف الاسرار ) يعنى يا محمد آنچه بنظر واستدلال دانستهء از توحيد ما بخير نيز بدان ويقين باش كه اللّه تعالى يكانه ويكتاست در ذات وصفات ودر حقايق سلمى آورده كه چون عالمي را كويند اعلم مراد بان ذكر باشد يعنى ياد كن آنچه دانستهء وقال أبو الحسين النوري قدس سره والعلم الذي دعى اليه المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وسلم هو علم الحروف وعلم الحروف في لام ألف وعلم لام ألف في الألف وعلم الألف