الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

512

تفسير روح البيان

في النقطة وعلم النقطة في المعرفة الأصلية وعلم المعرفة الأصلية في علم الأول وعلم الأول في المشيئة وعلم المشيئة في غيب الهوية وهو الذي دعاء اليه فقال فاعلم فالهاء راجع إلى غيب الهوية انتهى اگر كسى كويد إبراهيم خليل را عليه السلام كفتند اسلم جواب داد كه أسلمت مصطفى حبيب را كفتند فاعلم نكفت علمت جواب آنست كه خليل رونده بود در راه كه انى ذاهب إلى ربى در وادي تفرقت مانده لاجرم جوابش خود بايست داد وحبيب ربودهء حق بود در نقطهء جمع نواختهء اسرى بعبده حق أو را بخود باز نكذاشت از بهر أو جواب داد كه آمن الرسول والإيمان هو العلم واخبار الحق تعالى عنه انه آمن وعلم أتم من اخباره بنفسه علمت قوله واستغفر لذنبك اى إذا علمت أنك علمت فاستغفر لذنبك هذا فان الحق على جلال قدره لا يعلمه غيره ترا كه داند كه ترا تو دانى تو * ترا نداند كس ترا تو دانى كس وفي التأويلات النجمية فاعلم بعلم اليقين انه لا اله بعلم اليقين الا للّه بحق اليقين فإذا تجلى اللّه بصفة علمه الذاتي للجهولية الذاتية للعبد تفنى ظلمة جهوليته بنور علمه فيعلم بعلم اللّه ان لا موجود الا اللّه فهذه مظنة حسبان العبد ان العالم يعلم أنه لا اله الا للّه فقيل له واستغفر لذنبك بأنك علمت وللمؤمنين والمؤمنات بأنهم يحسبون ان يحسنوا علم لا اله الا اللّه فان من وصفه وما قدرو اللّه حق قدره واللّه يعلم متقلب كل روح من العدم بوصف خاص إلى عالم الأرواح في مقام مخصوص به ومثوى كل روح إلى أسفل سافلين قالب خاص بوصف خاص ثم متقلبه من أسفل سافلين القالب بالايمان ولعمل الصالح أو بالكفر والعمل الطالح إلى الدرجات الروحانية أو الدركات النفسانية ثم مثواه إلى عليين القرب المخصوص به أو إلى سجين البعد المخصوص به مثاله كما أن لكل حجر ومدر وخشب يبنى به دار متقلبا مخصوصا به وموضعا من الدار مخصوصا به ليوضع فيه لا يشاركه فيه شئ آخر كذلك لكل روح منقلب مخصوص به لا يشاركه فيه أحد انتهى وقال البقلى واستغفر من وجودك في مطالعتي ووجود وصالى فان بقاء الوجود الحدثانى في بقاء الحق أعظم الذنوب وفي الأسئلة المقحمة المراد الصغائر والعثرات التي هي من صفات البشرية وهذا على قول من جوز الصغائر على الأنبياء عليهم السلام ودر معالم آورده كه آن حضرت مأمور شد باستغفار با آنكه مغفورست تا أمت درين سنت بوى اقتدا كنند يعنى واستغفر لذنبك ليستن بك غيرك ودر تبيان آورد كه مراد آنست كه طلب عصمت كن از خداى تا ترا از كناهان نكاه‌دارد وقيل من التقصير في حقيقة لعبودية التي لا يدركها أحد وقال بعض الكبار لذنب لمضاف إلى الرسول الأكرم صلى اللّه عليه وسلم هو ما أشير اليه في قوله فاعلم ولا يفهمه الا أهل الإشارة بقول الفقير لعله ذنب نسبة العلم اليه في مرتبة الفرق ذهو الحكم في مرتبة الجمع لذ قيل لي في الروضة المنيفة عند رأسه الشريف عليه السلام لا تجوز السجدة لمخلوق الا لباطن رسول اللّه فإنه الحق ولذنب المضاف إلى المؤمنين والمؤمنات هو قصورهم في علم التوحيد بالنسبة إلى النبي المحترم صلى اللّه عليه وسلم ثم هذه الكلمة كلمة التوحيد فالتوحيد لا يمثله ولا يعاد له شئ والا لما كان واحدا بل كان اثنين فصاعدا وإذا أريد بهذه الكلمة التوحيد الحقيقي لم تدخل في الميزان لأنه ليس له مماثل ومعادل فكيف