الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

5

تفسير روح البيان

چون خدا خواهد كه پرده كس درد * ميلش اندر طعنهء پاكان برد أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً الهمزة للانكار والاستبعاد . والآلهة جمع اله وحقه ان لا يجمع إذ لا معبود في الحقيقة سواه تعالى لكن العرب لاعتقادهم ان هاهنا معبودات جمعوه فقالوا آلهة . والها واحدا مفعول ثان لجعل لأنه بمعنى صير اى صيرهم الها واحدا في زعمه وقوله لا في فعله لان جعل الأمور المتعددة شيأ واحدا بحسب الفعل محال [ آورده‌اند كه بعد از اسلام حمزة وعمر رضى اللّه عنهما اشراف قريش چون وليد وأبو سفيان وأبو جهل وعتبه وشيبه وأمية از روى اضطراب نزد أبو طالب آمده در مرض موت أو گفتند اى عبد مناف تو بزرگتر ومهترمايى آمده‌ايم تا ميان ما وبرادر زادهء خود حكم فرمايى كه يك يك از سفهاى قوم را مىفريبد ودين محدث وآيين مجدد خود را بديشان جلوه ميدهد سنك تفرقه در مجمع ما افكنده است ونزديك بآن رسيده كه دست تدارك از اطفاى اين نائره عاجز آيد أبو طالب آن حضرت را صلى اللّه تعالى عليه وسلم طلبيد وگفت اى محمد قوم تو آمده‌اند وايشانرا از تو مدعاييست يكبارگى طرف انحراف مورد متمناى ايشان تأمل نماى حضرت عليه السلام فرمود اى معشر قريش مطلوب شما از من چه چيزست گفتند آنكه دست از نقض دين ما بداري وسب آلههء ما فروگذارى تا ما نيز متعرض تو ومتابعان تو نشويم حضرت عليه السلام فرمود كه من هم از شما مىطلبم كه بيك كلمه با من متفق شويد تا ممالك غرب شما را مسخر شود وأكابر عجم كمر فرمان بردارى شما بربندند گفتند آن كلمه كدامست سيد عالم عليه السلام فرمود كه « لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه » بيكبار اشراف قريش از ان حضرت اعراض نموده كفتند ] أجعل إلخ اى أصير محمد بزعمه الآلهة الها واحدا بان نفى الألوهية عنهم وقصرها على واحد ولم يعلموا انهم جعلوا الا له الواحد آلهة إِنَّ هذا [ بدرستى كه يگانگى خداى تعالى ] لَشَيْءٌ عُجابٌ العجاب بمعنى العجيب وهو الأمر الذي يتعجب منه كالعجب الا ان العجيب أبلغ منه والعجاب بالتشديد أبلغ من العجاب بالتخفيف مثل كبار في قوله ( وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ) فإنه أبلغ من الكبار بالتخفيف ونحوه طويل وطوال . والمعنى بليغ في العجب لأنه خلاف ما اتفق عليه آباؤنا إلى هذا الآن وقال بعضهم [ نيك شكفت چه سيصد وشصت بت كه ما داريم كار يك شهر مكة راست نمىتوانند كرد يك خداى كه محمد ميكويد كار تمام عالم چون سازد ] يعنى انهم ما كانوا أهل النظر والبصيرة بل أوهامهم كانت تابعة للمحسوسات فقاسوا الغائب على الشاهد وقالوا لا بد لحفظ هذا العالم الكبير من آلهة كثيرة يحفظونه بأمره وقضائه تعالى ولم يعرفوا الإله ولا معنى الإلهية فان الإلهية هي القدرة على الاختراع وتقدير قادرين على الاختراع غير صحيح لما يجب من وجوده التمانع بينهما وجوازه وذلك يمنع من كمالها ولو لم يكونا كاملى الوصف لم يكونا الهين وكل امر جرّ ثبوته سقوطه فهو مطروح . باطل وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ الانطلاق الذهاب والملأ الاشراف لا مطلق الجماعة ويقال لهم ملأ لأنهم إذا حضروا مجلسا ملأت العيون وجاهتهم والقلوب مهابتهم اى وذهب الاشراف من قريش وهم خمسة وعشرون عن مجلس أبى طالب بعد ما أسكتهم رسول اللّه عليه السلام بالجواب الحاضر