الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
494
تفسير روح البيان
بمقاساة الرياضات والمجاهدات فان الجنة حفت بالمكاره نقلست كه يكروز حسن بصرى ومالك بن دينار وشقيق بلخى نزد رابعهء عدويه شدند وأو رنجور بود حسن كفت ليس بصادق في دعواه من لم يصبر على ضرب مولاه شقيق كفت ليس بصادق في دعواه من لم يشكر على ضرب مولاه مالك كفت ليس بصادق في دعواه من لم بتلذذ بضرب مولاه رابعه را كفتند تو بگو كفت ليس بصادق في دعواه من لم ينس الضرب في مشاهدة مولاه وابن عجب نبود كه زنان مصر در مشاهدهء مخلوق درد زخم نيافتند اگر كسى در مشاهدهء خالق بدين صفت بود عجب نبود فعلم من هذا ان المرء إذا كان صادقا في دعوى طلب الحق فإنه لا يتأذى من شئ مما يجرى على رأسه ولا يريد من اللّه الا ما يريد اللّه منه عاشقانرا كر در آتش مىنشاند قهر دوست * تنك چشمم كر نظر در چشمهء كوثر كنم وان الصادق لا يخلو من تعذيب النفس في الدنيا بنار المجاهدة ثم من إحراقها بالكلية بالنار الكبرى التي هي العشق والمحبة فإذا لم يبق في الوجود ما يتعلق بالإحراق كيف يعرض على النار يوم القيامة لتخليص الجوهر ونفسه مؤمنة مطمئنة ومن اللّه العون والامداد فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ الفاء جواب شرط محذوف والعزم في اللغة الجد والقصد مع القطع اى إذا كان عاقبة امر الكفرة ما ذكر فاصبر على ما يصيبك من جهتهم كما صبر أولوا الثبات والحزم من الرسل فإنك من جملتهم بل من علمهم ومن للتبيين فيكون الرسل كلهم أولى عزم وجد في امر اللّه قال في التكملة وهذا لا يصح لابطال معنى تخصص الآية وقيل من للتبعيض على أنهم صنفان أولوا عزم وغير أولى عزم والمراد بأولى العزم أصحاب الشرائع الذين اجتهدوا في تأسيسها وتقريرها وصبروا على تحمل مشافها ومعاداة الطاعنين فيها ومشاهيرهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وقد نظمهم بعضهم بقوله أولوا العزم نوح والخليل بن آزر * وموسى وعيسى والحبيب محمد قال في الأسئلة المقحمة هذا القول هو الصحيح وقيل هم الصابرون على بلاء اللّه كنوح صبر على ذية قومه كانوا يضربونه حتى يغشى عليه وإبراهيم صبر على النار وعلى ذبح ولده والذبيح على لذبح ويعقوب على فقد الولد ويوسف على الجب والسجن وأيوب على الضر وموسى قال قومه انا لمدركون قال كلا إن معي ربى سيهدين ويونس على بطن الحوت وداود بكى على خطيئته أربعين سنة وعيسى لم يضع لبنة على لبة وقال إنها معبرة فاعبروها ولا تعمروها صلوات اللّه عليهم أجمعين وقال قوم الأنبياء كلهم أولو العزم الا يونس لعجلة كانت منه الا يرى أنه قيل للنبي عليه السلام ولا تكن كصاحب الحوت ولا آدم لقوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما قال في حواشي ابن الشيخ ليس بصحيح لان معنى قوله ولم نجد له عزما قصدا إلى الخلاف ويونس لم يكن خروجه بترك الصبر لكن توقيا عن نزول العذاب انتهى وفيه ما فيه كما لا يخفى على الفقيه قال بعضهم أولوا العزم اثنا عشر نبيا أرسلوا إلى بني إسرائيل بالشام فعصوهم فأوحى اللّه إلى الأنبياء انى مرسل عذابي على عصاة بني إسرائيل فشق ذلك