الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

48

تفسير روح البيان

أصنام بر باطليد ايشان همه بيكبار هجوم كردند ودر رسول آويختندن وأو را ميزدند اسما كفت اين ساعت يكى آمد بدر سراى أبو بكر وكفت « أدرك صاحبك » صاحب خويش را درياب كه در زخم دشمنانى كرفتارست أبو بكر بشتاب رفت وبا ايشان كفت « ويلكم أتقتلون رجلا ان يقول ربى اللّه وقد جاءكم بالبينات من ربكم » ايشان رسول را بگذاشتند وأبو بكر را بيمحابا زدند وأبو بكر كيسوان داشت چون بخانه باز آمد دست بگيسوان فرو مىآورد وموى بدست وى باز مىآمد وميكفت « تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام » رب العالمين اين همه رنج وبلا بر دوستان نهد كه از ايشان دو چيز دوست دارد چشمى كريان ودلى بريان ودوست دارد كه بنده مىكريد وأو را دران كريه مىستايد كه « ترى أعينهم تفيض من الدمع » ودوست دارد كه بنده مىنالد وبر دركاه أو مىزارد وأو راد آن مىستايد كه ] وجلت قلوبهم وفي المثنوى با سياستهاى جاهل صبر كن * خوش مدارا كن بعقل من لدن « 1 » صبر برنا أهل اهلانرا جليست * صبر صافي ميكند هر جا دليست آتش نمرود إبراهيم را * صفوت آينه آمد در جلا جور كفر نوحيان وصبر نوح * نوح را شد صيقل مرآت نوح أنبيا رنج خسان بس ديده‌اند * از چنين ماران بسى پيچيده‌اند « 2 » رو بكش خندان وخوش بار حرج * از پى الصبر مفتاح الفرج اللهم أعنا على الصبر هذا المذكور من الآيات الناطقة بمجالس الأنبياء ذِكْرٌ اى شرف لهم وذكر جميل يذكرون به ابدا كما يقال يموت الرجل ويبقى اسمه وذكره ويموت الفرس ويبقى ميدانه يادگارست چون حديث بشر * ياد كارت بخير به كه بشر وفي التفسير الفارسي [ اين خبر أنبيا سبب ياد كردست ترا اى محمد وقوم ترا ] كما في قوله تعالى ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما هذا ذكر من مضى من الأنبياء وفي التأويلات النجمية هذا اى القرآن فيه ذكر ما كان وذكر الأنبياء وقصصهم لتعتبر بهم وتقتدى بسيرهم وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ الذين يتقون اللّه لا ما سواه وهذا لان جنات عدن مقام أهل الخصوص لَحُسْنَ مَآبٍ مرجع في الآخرة مع مالهم في الدنيا من الثناء الجميل وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف اى مآبا حسنا جَنَّاتِ عَدْنٍ عطف بيان لحسن مآب . وأصل العدن في اللغة الإقامة ثم صار علما بالغلبة - روى - أبو سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم ( ان اللّه تعالى بنى جنة عدن بيده وبناها بلبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصباءها الياقوت ثم قال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون قالت الملائكة طوبى لك منزل الملوك ) يقول الفقير دل الحديث على أن جنة عدن مقر الخواص والمقربين الذين هم بمنزلة الملوك من الرعايا ودل عليه الإطلاق في قوله أيضا قد أفلح المؤمنون لان اللّه تعالى عقب في القرآن

--> ( 1 ) در أواسط دفتر ششم در بيان تسليم كردن كنج‌نامه باز فقير إلخ ( 2 ) لم أجد في المثنوى فليراجع