الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
465
تفسير روح البيان
باعتبار لفظها غافِلُونَ لكونهم جمادات لا يعقلون فكيف يستجيبون وعلى تقدير كون معبوديهم احياء كالملائكة ونحوهم فهم عباد مسخرون مشغولون بأحوالهم وضمائر العقلاء لاجرائهم الأصنام مجرى العقلاء ووصفها بما ذكر من ترك الاستجابة والغفلة مع ظهور حالها للنهكم بها وبعبدتها بىبهره كسى كه چشمهء آب حيات * بگذارد ورو نهد بسوى ظلمات وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ عند قيام القيامة والحشر الجمع كما في القاموس قال الراغب الحشر إخراج الجماعة عن مقرهم وازعاجهم عنه إلى الحرب وغيرها ولا يقال الا في الجماعة وسمى القيامة يوم الحشر كما سمى يوم البعث ويوم النشر كانُوا اى الأصنام لَهُمْ اى لعابديهم أَعْداءً يضرونهم ولا ينفعونهم خلاف آنچه كمان مىبردند بديشان از شفاعت ومددكارى وَكانُوا اى الأصنام بِعِبادَتِهِمْ اى بعبادة عابديهم كافِرِينَ اى مكذبين بلسان الحال أو المقال على ما يروى انه تعالى يحيى الأصنام فتتبرأ من عبادتهم وتقول انهم انما عبدوا في الحقيقة أهواءهم لأنها الامرة بالاشراك فالآية نظير ما تقدم في يونس وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون وفي الآية إشارة إلى النشور عن نوم الغفلة فإنه عنده يظهر ان جميع ما سوى اللّه أعداء كما قال إبراهيم الخليل عليه السلام فإنهم عدو لي إلا رب العالمين وقال إني برئ مما تشركون نقلست كه أبو يزيد بسطامى قدس سره در راه حج شترى داشت زاد وذخيرهء خود را واز ان عديلان خود را بر آنجا نهاده بود كسى كفت بيچاره آن اشترك را بار بسيارست واين ظلمي تمامست با يزيد چون اين سخن ازو بشنود كفت اى جوانمرد بردارندهء بار اشتر نيست فرو نكر تا بار هيچ بر پشت اشتر هست فرو نكريست بار بيك كذار پشت اشتر بر ترديد وأو را از كرانى هيچ خبر نبود مرد كفت سبحان اللّه چه عجب كارست با يزيد كفت اگر حقيقت حال خود از شما پنهان دارم زبان ملامت دراز كنيد واگر شما را مكشوف كردانيم طاقت نداريد با شما چه بايد كرد پس چون برفت وبمدينه زيارة كرد امرش آمد كه بخدمت مادر بازگشتن بايد با جماعتى روى به بسطام نهاد خبر در شهر افتاد همه أهل بسطام تا بد ووجايى استقبال أو شدند چون نزديك أو رسيدند شيخ قرصى را از آستين بگرفت وشهر رمضان بود بخوردن يستاد جمله آن بديدند از وى بركشتند شيخ أصحاب را كفت نديديد كه بمسئلهء از شريعت كار بستم همه خلق مرا رد كردند يقول الفقير كان مراد أبى يزيد تنقير الناس حتى لا يشغلوه عن اللّه تعالى إذ كل ما يشغل السالك عن اللّه فهو عدوله ولا بد من اجتناب العدو بأي وجه كان من وجوه الحيل فجعل الإفطار في نهار رمضان وسيلة لهذا المقصد فان قلت كيف جاز له هتك حرمة الشهر بما وقع له من لافطار في نهاره قلت له وجهان الأول انه لم يجد عند ملاقاتهم ما يدفعهم عنه سوى هذه الحيلة فأفطر وكفر تحصيلا للامر العظيم الذي هو القبول عند اللّه والانس معه على الدوام على أنه ان كان مسافرا لا كفارة عليه إذ هو مرخص في لافطار وبعضهم في مثل هذا المقام ارتكب امرا بشيعا عند العادة وهو الأوجب عند الإمكان لأنه يجب ان يكون ظاهر الشرع محفوظا والوجه الثاني انه أفطر صورة لا حقيقة إذ كان قادرا على الاعزام والافناء كما هو حال الملامية ونظيره شرب