الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
434
تفسير روح البيان
عاليا من در وياقوت مما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يقول الفقير لما كان أصل البيت مأوى الإنسان بالليل وكان احياء الليل الذي فيه ترك البيتوتة غالبا بمثل التلاوة جعل بناء البيت جزاء للقراءة الواقعة في الليلة المبنية على ترك البيتوتة ليكون الجزاء من جنس العمل وحمل النهار عليه فافهم جدا واللّه الموفق لمرضاته وتلاوة آياته وللعمل بحقائق بيناته وهو المعين لأهل عناياته تمت سورة الدخان بعون الملك المنان في خامس شعبان من الشهور المنتظمة في سلك سنة ثلث عشرة ومائة وألف سورة الجاثية سبع اوست وثلاثون آية مكية والاختلاف في حم سورة الجاثية بسم الله الرحمن الرحيم حم اى هذه السورة مسماة بحم وفي التأويلات النجمية يشير بالحاء إلى حياته وبالميم إلى مودته كائن قال بحياتي ومودتي لأوليائي لا شئ إلى أحب من لقاء أحبابي ولا أعز ولا أحب على أحبابي من لقائي وفي عرائس البقلى الحاء يدل على أن في بحر خياته حارت الأرواح والميم تدل على أن في ميادين محبته هامت الاسرار يقول الفقير الحاء إشارة إلى الحب الأزلي المتقدم ولذا قدمه والميم إشارة إلى المعرفة الأبدية المتأخرة ولذا أخره كما دل عليه قوله تعالى لداود عليه السلام كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف فان المحبة في هذا الحديث القدسي متقدمة على المعرفة وذلك نزولا وبالعكس عروجا كما لا يخفى على أهل الذوق تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى القرآن المشتمل على السور مطلقا خصوصا هذه السورة الجليلة وهو مبتدأ خبره قوله مِنَ اللَّهِ فدل على أنه اى القرآن حق وصدق الْعَزِيزِ فدل على أنه معجز غالب غير مغلوب الْحَكِيمِ فدل على أنه مشتمل على حكم بالغة وعلى أنه يحكم في نفسه بنسخ ولا ينسخ فليس كما يزعم المبطلون من أنه شعر أو كهانة أو تقول من عنده ممكن معارضته وانه كاساطير الأولين مثل حديث رستم وإسفنديار وغيرهما فيجب ان يعرف قدره وان يكون الإنسان مملوأ به صدره أبو بكر شبلى قدس سره ببازار بغداد بركذشت پارهء كاغذ ديد كه نام دوست بروى رقم بود ودر زير أقدام خلق افتاده شبلى چون آنرا ديد اضطرابى بر دل واعضاى وى افتاد آن رقعه برداشت وبپوشيد وآنرا معطر ومعنبر كرد وبا خود داشت كاه بر سينه نهادى ظلمت غفلت بزدودى وكاه بر ديده نهادى نور چشم بيفزودى تا آن روز كه بقصد بيت اللّه الحرام از بغداد بيرون آمد روى بباديه نهاد آن رقعه در دست كرفته وآنرا بدرقهء روزكار خود ساخته در باديه جوانى را ديد فريد وغريب بىزاد وراحله از خاك بستر كرده واز سنك بالين ساخته سرشك از چشم أو روان شده وديده در هوا نهاده شبلى بر بالين وى نشست وآن كاغذ پيش ديدهء أو داشت كفت اى جوان برين عهد هستى جوان روى بگردانيد شبلى كفت انا للّه مكر اندرين سكرات وغمرات حال اين جوانرا تبديل خواهد شد جوان باز نكريست وكفت اى شبلى دائما در غلطى آنچه تو در كاغذ مىبينى وميخوانى ما در صحيفهء دل مىبينيم