الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
420
تفسير روح البيان
قد غزا حتى انتهى إلى ارض طنجة وملك مائة ونيفا وستين ومنهم تبع بن الأقرن ويقال فيه تبع الأكبر ومنهم أبو كرب أسعد بن كليكر ابن تبع بن الأقرن واختلفوا في المراد من الآية فقال بعضهم هو تبع الحميري الذي سار بالجيوش وبنى الحيرة بالكسر مدينة بالكوفة ( قال في كشف الاسرار ) معروف از ايشان سه بودند يكى مهينهء أول بوده يكى مياز يكى كهينه آخر بود وأو كه نام أو در قرآن است تبع آخر بود نام وى أسعد الحميري مردى مؤمن صالح بوده وبعيسى عليه السلام ايمان آورده وچون حديث ونعت وصفت رسول ما عليه السلام شنيد از أهل كتاب برسالت وى ايمان آورد وكفت شهدت على أحمد أنه رسول من اللّه بارى النسم ( فلو مد عمرى إلى غمره لكنت وزير اله وابن عم وفي أوائل السيوطي أول من كسا الكعبة أسعد الحميري وهو تبع الأكبر وذلك قبل الإسلام بتسعمائة سنة كساها الثياب الحبرة وهي مثل عنبة ضرب من برود اليمن وفي رواية كساها الوصائل وهي برود حمر فيها خطوط خضر تعمل باليمن وعن بعضهم أول من كسا الكعبة كسوة كاملة تبع كساها العصب وهي ضرب من البرود وجعل لها بابا بغلق وقال في ذلك وكسونا البيت الذي * حرم اللّه ملاء معصبا وبرودا وأقمنا به من الشهر عشرا * وجعلنا لبابه إقليدا وخرجنا منه نؤم سهيلا * قد رفعنا لواءنا معقودا وكان تبع مؤمنا بالاتفاق وقومه كافرين ولذلك ذمهم اللّه دونه واختلف في نبوته وقال بعضهم كان تبع يعبد النار فأسلم ودعا قومه إلى الإسلام وهم حمير وكذبوه وكان قومه كهانا وأهل كتاب فامر الفريقين ان يقرب كل منهعا قربانا ففعلوا فتقبل قربان أهل الكتاب فأسلم وذكر ابن إسحاق في كتاب المبدأ وقصص الأنبياء عليهم السلام ان تبع بن حسان الحميري وهو تبع الأول اى الذي ملك الأرض كلها شرقها وغربها ويقال لة الرائش لأنه راش الناس بما أوسعهم من العطاء وقسم فيهم من الغنائم وكان أول من غنم ولما عمد البيت يريد تخريبه رمى بداء تمخض منه رأسه قيحا وصديدا وأنتن حتى لا يستطيع أحد ان يدنو منه قدر رمح يعنى چون تبع بمكة رسيد وأهل مكة أو را طاعت نداشتند وخدمت نكردند تبع كفت وزير خود را كه اين چه شهر است وچه قوماند كه در خدمت وطاعت ما تقصير كردند بعد از انكه جهانيان سر بر خط طاعت ما نهادهاند وزير كفت ايشانرا خانهء هست كه آنرا كعبه كويند مكر بآن خانه معجب شدهاند تبع در دل خويش نيت كرد كه آن خانه را خراب كند ومردان شهر را بكشد وزنان را أسير كند هنوز هنوز اين انديشه تمام نكرده بود كه رب العزهء بدرد سر مبتلا كرد چنانكه أو را طاقت نماند وآب كنديده از چشم وكوش وبيني وى كشاده كشت كه هيچ كس را بنزديك وى قرار نبود واطبا همه از معالجهء وى عاجز گشتند كفتند اين بيمارى از چهار طبع بيرون افتاده كار اسما نيست وما معالجهء آن راه نمىبريم پس دانشمندى فرا پيش آمد وكفت أيها الملك اگر سر خود با من بگويى من اين درد را