الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

359

تفسير روح البيان

فرمود كه آيا كسى اينچنين باشد خداى تعالى أو را بفرزندى ميكيرد قال أهل التفسير إضافة غير لا نمنع عمل ما بعده في الجار المتقدم لأنه بمعنى النفي كأنه قال وهو لا يبين في الخصام ومثله مسألة لكتاب انا زيدا غير ضارب قال في كشف الاسرار في الآية تحليل ليس الذهب والحرير للنساء وذم لتزين الرجال بزينة النساء وقال في بحر العلوم وفي الآية دلالة بينة لكل ذي عقل سليم على ترك النشو في الزينة والنعومة والحذر عنه لأنه تعالى جعله من المعايب والمذام ومن صفات الإناث ويعضده قول النبي عليه السلام لمعاذ إياك والتنعم فان عباد اللّه ليسوا بمتنعمين والتنعم استعمال ما فيه النعومة واللين من المأكولات والملبوسات غدا كر لطيفست وكر سرسرى * چو ديرت بدست اوفتد خوش خورى ومن الكلمات الحكمية ثم على اوطأ الفراش اى وقت غلبة النوم وكل ألذ الطعام اى وقت غلبة الجوع والعجب كل العجب من علماء عصرك ومتفقهة زمانك يتلون هذه الآية ونحوها والأحاديث المطابقة لها في المعنى ثم لا يتأملونها تأملا صحيحا ولا يتبعون فيها نبيهم الكريم في ترك الزينة والتنعم همچو طفلان منكر اندر شرخ وزرد * چون زنان مغرور رنك وبو مكرد ( وقال بعضهم ) خويشتن آراى مشو چون بهار * تا نبود بر تو طمع روزكار وفيه إشارة إلى أن المرء المتزين كالمرأة فالعاقل يكتفى بما يدفع الحر والبرد ويجتهد في تزيين الباطل فإنه المنظر الإلهي ولو كانت للنساء عقول راجحة لما ملن إلى التزين بالذهب والفضة والحلي والحلل اما يكتفى للمرء والمرأة مضمون ما قيل نشد عزيزتر از كعبه اين لباس پرست * بجامهء كه بسالى رسد قناعت كن وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً بيان لتضمن كفرهم المذكور لكفر آخر وتقريع لهم بذلك وهو جعلهم أكمل العباد وأكرمهم على اللّه انقصهم رأيا وأخسهم صنفا يعنى ملائكة كه مجاور ان صوامع عبادت وملازمان مجامع عبوديت‌اند دختران نام مىنهند والبنات لا تكن عبادا والولد لا يكون عبد أبيه ففيه تكذيب لهم في قولهم الملائكة بنات اللّه أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ من الشهود بمعنى الحضور لا من الشهادة اى أحضروا خلق اللّه تعالى إياهم فشاهدوهم إناثا حتى يحكموا بأنوثتهم فان ذلك انما يعلم بالمشاهدة وهو تجهيل لهم وتهكم بهم فإنهم انما سمعوه من آبائهم وهم أيضا كذابون جاهلون وفيه تخطئة للمنجمين وأهل الحكمة المموهة في كثير من الأمور فإنهم بعقولهم القاصرة حكموا على الغيب منجمى بخانهء خود در آمد مرد بيكانه را ديد با زن خود بهم نشسته دشنام داد وسقط كفت وفتنه وآشوب بر خاست صاحب دلى برين حال واقف شد وكفت تو بر أوج فلك چه دانى چيست * چو ندانى كه در سراى تو كيست قال العماد الكاتب اجمع المنجمون في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة في جميع البلاد على خراب العالم في شعبان عند اجتماع الكواكب الستة في الميزان بطوفان الريح وخوفوا بذلك ملوك الأعاجم والروم فشرعوا في حفر مغارات ونقلوا إليها الأزواد والماء وتهيئوا فلما كانت الليلة التي عينها المنجمون بمثل ريح عاد ونحن جلوس عند السلطان والشموع تتوقد فلا تتحرك ولم نر ليلة في ركودها مثلها سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ هذه في ديوان أعمالهم يعنى يكتب الملك ما شهدوا بها على الملائكة وَيُسْئَلُونَ عنها يوم القيامة وهو وعيد قال