الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
225
تفسير روح البيان
تمت حم المؤمن يوم السبت الثامن والعشرين من ذي القعدة الشريف من شهور سنة اثنتي عشرة ومائة والف تفسير سورة حم السجدة وآيها ثلاث أو اربع وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم حم خبر مبتدأ محذوف اى هذه السورة مسماة بحم فيكون اطلاق الكتاب عليها في قوله كتاب إلخ باعتبار انها من الكتاب وجزء من اجزائه وقيل حم اسم للقرآن فيكون اطلاق الكتاب عليه حقيقة وانما افتتح السورة بحم لان معنى حم بضم الحاء وتشديد الميم على ما قاله سهل قدس سره قضى ما هو كائن : يعنى [ بودنى همه بودم كردنى همه كردم راندنى همه راندم كزيدنى همه كزيدم پذيرفتنى همه پذيرفتم برداشتنى همه برداشتم افكندنى همه افكندم آنچه خواستم كردم آنچه خواهم كنم آنرا كه پذيرفتم بدان ننكرم كه ازو جفا ديدم بلكه عفو كنم ودر كذارم واز كفتهء أو باز نيايم ] ما يبدل القول ولما كانت هذه السورة مصدرة بذكر الكتاب الذي قدرت فيه الاحكام وبينت ناسب ان تفتح بحم رعاية لبراعة الاستهلال وانما سميت هذه السورة السبع بحم لاشتراكها في الاشتمال على ذكر الكتاب والرد على المجادلين في آيات اللّه والحث على الايمان بها والعمل بمقتضاها ونحو ذلك قال بعض العرفاء معنى الحاء والميم اى هذا الخطاب والتنزيل من الحبيب الأعظم إلى المحبوب المعظم . وأيضا هو قسم اى بحياتي ومجدي هذا تنزيل أو بحياتك ومشاهدتك يا حبيبي ويا محبوبى أو بالحجر الأسود والمقام فإنهما يا قوتتان من يواقيت الجنة وسران عظيمان من اسرار اللّه فناسب ان يقسم بهما . أو هذه الحروف تنزيل إلخ نزل بها جبرائيل عليه السلام من عند اللّه [ ميكويد اين حروف تهجى كه حا وميم از ان جمله است فرو فرستاده رحمانست چنانكه كودك را كويى چو مىآموزى يا كويى در لوح چه نوشتهء كويد الف وباء نه خود اين دو حرف خواهد بلكه جمله حروف تهجى خواهد اين همچنان است وحروف تهجى بر آدم عليه السلام نازل بوده وقرآن مشتمل شده بر آن جمله ] فهي أصل كل منزل وفي الحديث ( من قرأ القرآن فاعربه ) يعنى [ هر كه خواند قرآنرا ولحن نكند در وى ] ( فله بكل حرف خمسون حسنة ومن قرأ ولحن فيه فله بكل حرف عشر حسنات أما انى لا أقول ألم حرف بل الف حرف ولام حرف وميم حرف ) يقول الفقير لعل سر العدد ان القراءة في الأصل للصلاة وكان أصل الصلوات الخمس خمسين فلذا اجرى اللّه تعالى على القارئ الفصيح بمقابلة كل حرف خمسين اجرا واما العشر فهي أدنى الحسنات كما قال اللّه تعالى ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ) قال الكاشفي [ اسم أعظم الهى در حروف مقطعه مخفيست وهر كس در استخراج اين قادر نيست ] : قال الكمال الخجندي قدس سره كرت دانستن علم حروفست آرزو صوفي * نخست افعال نيكو كن چه سود از خواندن اسما تَنْزِيلٌ خبر بعد خبر اى منزلة لان التعبير عن المفعول بالمصدر مجاز مشهور كقولهم