الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
198
تفسير روح البيان
القصة همه شهرها را بگيرد الا مكة ومدينه را كه ملائكة پاسبانى كنند وچون كار بر مؤمنان به تنك آيد حق سبحانه وتعالى عيسى عليه السلام را از آسمان فرو فرستد تا دجال را بكشد ولشكر أو كه أغلب يهود باشند بتمامى مستأصل كرداند وشمهء از نزول عيسى در سورهء زخرف مذكور خواهد شد وفي الحديث لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه لرسول اللّه وقال عليه السلام ان بين يدي الساعة كذابين قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه لرسول اللّه وقال عليه السلام ان بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم كما في المصابيح وهم الأئمة المضلون نعوذ باللّه من فتنة الدجاجلة ومن كل فتنة مضلة قال المفسرون قوله ان الذين يجادلون الآية وان نزل في مشركي مكة لكنه عام لكل مجادل مبطل فان العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب ففيه إشارة إلى مدعى أهل الطلب ومجادلتهم مع أرباب الحقائق فيما آتاهم اللّه من فضله بغير حجة وبرهان بل حسدا من عند أنفسهم وليس ما نعهم في قبول الحق وتصديق الصديقين وتسليمهم فيما يشيرون اليه من الحقائق والمعاني الأكبر مما كان من وصف إبليس إذ أبى واستكبر وقال انا خير منه وهذه الصفة مركوزة في النفوس كلها ولهذا المعنى بعض الجهلة المغترين بالعلوم ينكرون على بعض مقالات المشايخ الراسخين في العلوم فهؤلاء المدعون المنكرون لا يصلون إلى مرادهم ولا يدركون رتبة أهل الحقائق ولهذا قال بعضهم لا تنكر فان الإنكار شؤم والمنكر من هذا الحديث محروم فيها أيها الطالب المحق استعذ باللّه من شر نفسك والنفوس المتمردة وجميع آفات تعوقك عن الحق وتقطع عليك طريق الحق ( قال في كشف الاسرار ) كفتهاند اين مجادلان داعيان بدعتاند ومنكران صفات حق واين مجادلت اقتحام مكلفانست وخوض معترضان وجدال مبتدعان وتأويل جهميان وساختهء اشعريان وتزوير فلسفيان وقانون طبايعيان در هر عصري قوم فراديد آمدند چون غيلان قدرى وبشر مرسى وشيطان الطاق وابن أبي داود وجهم صفوان وعمر وعبيد وأمثال ايشان كه صفات حق را منكر شدند ودين قديم بگذاشتند وكتاب وسنت سست ديدند ورأى وقياس محكم داشتند مقصود ايشان آنست كه كتاب وسنت باز پس دارند ومعقول فرا پيش اين آرزوى بزركست كه در دل دارند وهركز نخواهند رسيد بآن آرزوى خويش ( وفي المثنوى ) شمع حق را پف كنى تو اى عجوز * هم تو سوزى هم سرت اى كنده پوز كي شود دريا ز پوز سك نجس * كي شود خورشيد از پف منطمس هر كه بر شمع خدا آرد تفو * شمع كي ميرد بسوزد پوز أو چون تو خفاشان بسى بينند خواب * كين جهان ماند يتيم از آفتاب اى بريده آن لب وحلق ودهان * كي كند تف سوى مه يا آسمان تف برويش باز كردد بىشكى * تف سوى كردون نيابد مسلكى تا قيامت تف برو بارد ز رب * همچو تبت بر روان بو لهب لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ تحقيق للحق وتبيين لاشهر ما يجادلون فيه وهو امر