الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

192

تفسير روح البيان

واقتصارهم في الاستدعاء على تخفيف قدر يسير من العذاب في مقدار قصير من الزمان دون رفعه رأسا أو تخفيف قدر كثير منه في زمان مديد لعلمهم بعدم كونه في خيز الإمكان قالُوا اى الخزنة بعد مدة أَ وَلَمْ تَكُ الهمزة للاستفهام والواو للعطف على مقدارى ألم تنبهوا على هذا ولم تك تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ في الدنيا على الاستمرار بِالْبَيِّناتِ بالحجج الواضحة الدالة على سوء عاقبة ما كنتم عليه من الكفر والمعاصي أرادوا بذلك إلزامهم وتوبيخهم على إضاعة أوقات الدعاء وتعطيل أسباب الإجابة قالُوا بَلى اى أتونا بها فكذبناهم كما في سورة الملك قالُوا إذا كان الأمر كذلك يعنى چون كار برين منوالست فَادْعُوا أنتم فان الدعاء لمن يفعل ذلك مما يستخيل صدوره عنا ولم يريدوا بأمرهم بالدعاء أطماعهم في الإجابة بل اقناطهم منها واظهار حقيقتهم حسبما صرحوا به في قولهم وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ لأنفسهم فالمصدر مضاف إلى فاعله أو وما دعاء غيرهم لهم تخفيف العذاب عنهم فالمصدر مضاف إلى مفعوله إِلَّا فِي ضَلالٍ اى في ضياع وبطلان لا يجاب لأنهم دعوا في غير وقته اختلف العلماء في أنه هل يجوز ان يقال يستجاب دعاء الكافرين فمنعه الجمهور لقوله تعالى وما دعاء الكافرين الا في ضلال ولأن الكافر لا يدعو اللّه لأنه لا يعرفه لأنه وان أقربه لما وصفه بما لا يليق به نقض إقراره وما روى في الحديث ان دعوة المظلوم وان كان كافرا تستجاب فمحمول على كفران النعمة وجوزه بعضهم لقوله تعالى حكاية عن إبليس رب أنظرني اى أمهلني ولا تمتنى سريعا فقال اللّه تعالى انك من المنظرين فهذه إجابة وبالجواز يفتى ( قال الشيخ سعدى ) مغى در بروى از جهان بسته بود * بتي را بخدمت ميان بسته بود پس از چند سال آن نكوهيده كيش * قضا حالتي صعبش آورد پيش بپاى بت آمد باميد خبر * بغلطيد بيچاره بر خاك دير كه در مانده‌ام دست كير اى صنم * بجان آمدم رحم كن بر تنم بزاريد در خدمتش بارها * كه هيچش بسامان نشد كارها بتي چون برارد مهمات كس * كه نتواند از خود براند مكس بر آشفت كاى پاى بند ضلال * بباطل پرستيدمت چند سال مهمى كه در پيش دارم برآر * وكرنه بخواهم ز پروردگار هنوز از بت آلوده رويش بخاك * كه كامش برآورد يزدان پاك حقائق شناسى درين خيره شد * سر وقت صافي برو تيره شد كه سركشتهء دون باطل پرست * هنوزش سر از خمر بتخانه مست دل از كفر ودست از خيانت نشست * خدايش برآورد كامى كه چشد فرو رفت خاطر درين مشكلش * كه پيغامى آمد درون دلش كه پيش صنم پير ناقص عقول * بسى كفت وقولش نيامد قبول كر از دركه ما شود نيرزد * پس آنكه چه فرن از صنم تا صمد دل اندر صمد بايد اى دوست بست * كه عاجزترند از صنم هر كه هست