الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

484

تفسير روح البيان

. ما شاء اللّه ما شاء اللّه ما يكون من نعمة فمن اللّه . ما شاء اللّه ما شاء اللّه توكلنا على اللّه حسبنا اللّه ونعم الوكيل [ محمد بن أحمد العابد كويد در مسجد أقصى نشسته بودم روز آدينه بعد از نماز ديكر كه دو مرد ديدم يكى بر صفت وهيئت ما وآن ديكر شخصي عظيم بود قدى بلند وپيشانى فراخ پهن صدر وذراعين اين شخص عظيم از من دور نشست وآن پير كه بر صفت وقد ما بود فرا پيش آمد وسلام كرد جواب سلام دادم وكفتم « من أنت رحمك اللّه » تو كيستى وآنكه از ما دور نشسته است كيست كفت من خضرم وأو برادرم الياس از كفتار ايشان در دل من هراس آمد وبلرزيدم خضر كفت « لا بأس عليك نحن نحبك » ما ترا دوست داريم چه انديشه برى . آنكه كفت هر كه روز آدينه نماز ديكر بگزارد وروى بسوى قبله كند وتا بوقت فرو شدن آفتاب همى كويد « يا اللّه يا رحمن » رب العزة دعاى وى مستجاب كرداند وحاجت وى روا كند كفتم « آنستني آنسك اللّه بذكره » كفتم طعام تو چه باشد كفت كرفس وكماءة كفتم طعام الياس چه باشد كفت دو رغيف خوارى هر شب وقت إفطار كفتم مقام أو كجا باشد كفت در جزائر دريا كفتم شما كي فرآهم آييد كفت چون يكى از أولياء اللّه از دنيا بيرون شود هر دو بر وى نماز كنيم ودر موسم عرفات فرآهم آييم وبعد از فراغ مناسك أو موى من باز كند ومن موى أو باز كنم كفتم أولياء اللّه را همه شناسى كفت قومي معدود را شناسم كفت چون رسول خدا صلوات اللّه عليه از دنيا بيرون شد زمين باللّه ناليد كه « بقيت لا يمشى علىّ نبي إلى يوم القيامة » رب العالمين كفت من از اين أمت مردانى را بديدارم دلها أنبيا باشد . آنكه خضر برخاست تا رود من نيز برخاستم تا با وى باشم كفت تو با من نتوانى بود من هر روز نماز بامداد بمكة كزارم در مسجد حرام وهمچنان نشينم نزديك ركن شامي در حجر تا آفتاب برآيد آنكه طواف كنم ودو ركعت خلف المقام بگزارم ونماز پيشين بمدينهء مصطفى عليه السلام كزارم ونماز شام بطور سينا ونماز خفتن بر سد ذو القرنين وهمهء شب آنجا پاس دارم چون وقت صبح باشد نماز بامداد با مكة برم در مسجد حرام ] وَإِنَّ لُوطاً هو لوط بن هاران أخي إبراهيم الخليل عليه السلام لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إلى قومه وهم أهل سدوم بالدال المهملة فكذبوه وأرادوا إهلاكه فقال رب نجنى وأهلي مما يعملون فنجاه اللّه وأهله فذلك قوله تعالى إِذْ نَجَّيْناهُ اى اذكر وقت تنجيتنا إياه ولا يتعلق بما قبله لأنه لم يرسل إذ نجى وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [ وهمه أهل بيت أو را از دختران وغير ايشان ] إِلَّا عَجُوزاً هي امرأة الخائنة واهلة كانت كافرة وكان نكاح الوثنيات والإقامة عليهن جائزا في شريعته وسميت المرأة المسنة عجوزا لعجزها عن كثير من الأمور كما في المفردات فِي الْغابِرِينَ صفة لها بمعنى الا عجوزا مقدرا غبورها لان الغبور لم يكن صفتها وقت تنجيتهم فلم يكن بد من تقدير مقدر أي الباقين في العذاب والهلاك وقيل للباقي غابر تصورا بتخلف الغبار عن الذي يعدو فيخلفه أو الماضين الهالكين وقيل غابر تصور المضي الغبار عن الأرض . والمعنى بالفارسية [ مكر پيره زنى كه زن أو بود چه أو اقرار كرفت در بازارماندكان بعذاب وبا لوط همراهى نكرد : قال الشيخ سعدى