الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
41
تفسير روح البيان
بر بساط خندان . مريد در خبر آويخته . مراد در عيان آميخته . پير را پرسيدند مريد به يا مراد از حقيقت تفريد جواب داد كه « لا مريد ولا مراد ولا خبر ولا استخبار ولا حد ولا رسم وهو الكل بالكل » اين چنانست كه كويند ] اين جاى نه عشقست نه شوق نه يار * خود جمله تويى خصومت از ره بردار وَأُولئِكَ [ آن كروه منفقان ] هُمُ الْمُفْلِحُونَ الفائزون بالمطلوب في الآخرة حيث حصلوا بما بسط لهم النعيم المقيم . والمعنى لهم في الدنيا خير وهو البركة في مالهم لان إخراج الزكاة يزيد في المال زكات مال بدر كن كه فضلهء رز را * چو باغبان ببرد بيشتر دهد انگور وفي الآخرة يصير لطاعة ربه في إخراج الصدقة من الفائزين بالجنة توانكرا چو دل ودست كامرانت هست * بخور ببخش كه دنيا وآخرت بردى وعن علي رضى اللّه عنه ان المال حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لا قوام . وكان لقمان إذا مر بالأغنياء يقول يا أهل النعيم لا تنسوا النعيم الأكبر وإذا مر بالفقراء يقول إياكم ان تغبنوا مرتين وعن علي رضى اللّه عنه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير الا بما منع غنى واللّه يسألهم عن ذلك قال بعضهم أول ما فرض الصوم على الأغنياء لأجل الفقراء في زمن الملك طهمورث ثالث ملوك بني آدم وقع القحط في زمانه فامر الأغنياء بطعام واحد بعد غروب الشمس وبامساكهم بالنهار شفقة على الفقراء وإيثارا عليهم بطعام النهار وتعبدا وتواضعا للّه تعالى توانكرانرا وقفست وبذل ومهمانى * زكاة وفطره واعتاق وهدى وقرباني تو كي بدولت ايشان رسى كه نتوانى * جز اين دو ركعت وآن هم بصد پريشانى شرف نفس بجودست وكرامت بسجود * هر كه اين هر دو ندارد عدمش به ز وجود وَما [ چيزى كه وآنچه ] آتَيْتُمْ [ مىدهيد ] مِنْ رِباً كتب بالواو للتفخيم على لغة من يفخم في أمثاله من الصلاة والزكاة أو للتنبيه على أصله لأنه من ربا يربو زاد وزيدت الألف تشبيها بواو الجمع وهي الزيادة في المقدار بان يباع أحد مطعوم أو نقد بنقد بأكثر منه من جنسه ويقال له ربا الفضل أو في الاجل بان يباع أحدهما إلى أجل ويقال له ربا النساء وكلاهما محرم . والمعنى من زيادة خالية من العوض عند المعاملة لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ ليزيدو يزكو في أموالهم : يعنى [ تا زيادتى در مال سود خوران پديد آيد ] فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ لا يزيد عنده ولا يبارك له فيه كما قال تعالى ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا ) وقال بعضهم المراد بالربا في الآية هوان يعطى الرجل العطية أو يهدى الهدية ويثاب ما هو أفضل منها فهذا ربا حلال جائز ولكن لا يناب عليه في القيامة لأنه لم يرد به وجه اللّه وهذا كان حراما للنبي عليه السلام لقوله تعالى ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) اى لا تعط ولا تطلب أكثر مما أعطيت كذا في كشف الاسرار يقول الفقير قوله تعالى ( مِنْ رِباً ) يشير إلى أنه لو قال المعطى للآخذ انا لا اعطى هذا المال إياك على أنه ربا وجعله في حل لا يكون حلالا ولا يخرج عن كونه ربا لان ما كان حراما بتحريم اللّه تعالى لا يكون حلالا بتحليل