الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
408
تفسير روح البيان
زعمكم : يعنى [ خدا كه بزعم شما قادرست بر اطعام خلق بايستى كه ايشانرا طعام دهد چون أو طعام نداد ما نيز نمىدهيم إِنْ أَنْتُمْ [ نيستيد شما اى مؤمنان ] إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ الضلال العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهداية ويقال الضلال لكل عدول عن المنهج عمدا كان أو سهوا يسيرا كان أو كثيرا ولهذا صح ان يستعمل فيمن يكون منه خطأ ما كما في المفردات . والمعنى في خطأ بين بالفارسية [ كمراهى آشكارا ] حيث تأمروننا بما يخالف مشيئة اللّه تعالى [ واين سخن از ايشان خطا بود براي آنكه بعض مردم را خداى تعالى توانكر ساخته وبعضي را درويش كذشته وبجهت ابتلا حكم فرموده كه اغنيا مال خدايرا بفقرا دهند پس مشيت را بهانه ساختن وامر الهى را كه بانفاق فرموده فرو كذاشتن محض خطا وعين جفاست درويش را خدا بتوانگر حواله كرد * تا كار أو بسازد وفارغ كند دلش از روى بخل اگر نشود ملتفت بوى * فردا بود ندامت واندوه حاصلش وفي الحديث ( لو شاء اللّه لجعلكم أغنياء لا فقير فيكم ولو شاء لجعلكم فقراء لا غنى فيكم ولكنه ابتلى بعضكم ببعض لينظر كيف عطف الغنى وكيف صبر الفقير ) وهذه الآية ناطقة بترك شفقتهم على خلق اللّه وجملة التكاليف ترجع إلى أمرين التعظيم لامر اللّه والشفقة على خلق اللّه وهم قد تركوا الامرين جميعا وقد تمسك البخلاء بما تمسكوا به حيث يقولون لا نعطى من حرم اللّه ولو شاء لاغناه نعم لو كان مثل هذا الكلام صادرا عن يقين وشهود وعيان لكان مفيدا بل توحيدا محضا يدور عليه كمال الايمان ولكنهم سلكوا طريق التقليد والإنكار والعناد ومن لم يهد اللّه فما له من هاد وكان لقمان يقول إذا مر بالأغنياء يا أهل النعيم لا تنسوا النعيم الأكبر وإذا مر بالفقراء يقول إياكم ان تغبنوا مرتين وعن علي رضى اللّه عنه ان المال حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما اللّه لا قوام قال الفضيل رحمه اللّه من أراد عز الآخرة فليكن مجلسه مع المساكين نسأل اللّه تعالى فضله الكثير ولطفه الوفير فإنه مسبب الأسباب ومنه فتح الباب : وفي المثنوى ما عيال حضرتيم وشير خواه * كفت الخلق عيال للاله « 1 » آنكه أو از آسمان باران دهد * هم تواند كو ز رحمت نان دهد كل يوم هو في شأن بخوان * مرورا بي كار وبي فعلى مدان « 2 » وَيَقُولُونَ اى أهل مكة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمؤمنين إنكارا واستبعادا مَتى [ كي است ] هذَا الْوَعْدُ بقيام الساعة والحساب والجزاء . ومعنى طلب القرب في هذا اما بطريق الاستهزاء واما باعتبار قرب العهد بالوعد . والوعد يستعمل في الخير والشر والنفع والضر والوعيد في الشر خاصة . والوعد هنا يتضمن الامرين لأنه وعد بالقيامة وجزاء العباد ان خيرا فخير وان شرا فشر قال في كشف الاسرار انما ذكر بلفظ الوعد دون الوعيد لأنهم زعموا ان لهم الحسنى عند اللّه ان كان الوعد حقا يقول الفقير هذا انما يتمشى في المشركين دون المعطلة وقد سبق انهم زنادقة كانوا بمكة إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان ياز ترجيح نخجيران توكل را بر جهد وكسب إلخ ( 2 ) در أواخر دفتر يكم در بيان قصهء آنكس كه در يارى بكفت إلخ