الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
399
تفسير روح البيان
كوهر أنوار را دلهاى پاك آمد صدف وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ بالنصب بإضمار فعل يفسره الظاهر كما في زيدا ضربته اى وقدرنا القمر قدرناه اى قدرنا له وعينا مَنازِلَ وهي ثمان وعشرون مقسومة على الاثني عشر برجا كما استوفينا الكلام عليها في أوائل سورة يونس ينزل القمر كل ليلة في واحدة من تلك المنازل لا يتخطاها ولا يتقاصر عنها فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس ويستتر ليلتين ان كان الشهر ثلاثين أو ليلة ان كان تسعة وعشرين وقد صام عليه السلام ثمانية أو تسعة رمضانات خمسة منها كانت تسعة وعشرين يوما والباقي ثلاثين وقد قال عليه السلام ( شهرا العيد لا ينقصان ) اى حكمهما إذا كانا تسعا وعشرين مثل حكمهما إذا كانا ثلاثين في الفضل وقد صح ان دور هذه الأمة هو الدور القمري العربي الذي حسابه مبنى على الشهر لا الدور الشمسي الذي مبنى حسابه على الأيام حَتَّى عادَ [ تا عود كرد ماه ] وقال ابن الشيخ حتى صار القمر في آخر الشهر وأول الشهر الثاني في دقته واستقواسه واصفراره كَالْعُرْجُونِ فعلون من الانعراج وهو الاعوجاج وهو عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة . والعذق بالكسر في النخل بمنزلة العنقود في الكرم بالفارسية [ خوشهء خرما ] . والشماريخ جمع شمراخ أو شمروخ ما عليه البسر من العيدان الْقَدِيمِ العتيق فإذا قدم وعتق دق وتقوس واصفر شبه به القمر في آخر الشهر في هذه الوجوه الثلاثة اى في عين الناظر وان كان في الحقيقة عظيما بنفسه فالقديم ما تقادم عهده بحكم العادة ولا يشترط في اطلاق لفظ القديم عليه مدة بعينها إذ يقال لبعض الأشياء قديم وان لم يمض عليه حول وقيل أقل هذا القديم الحول فمن حلف كل مملوك قديم لي فهو حر عتق من مضى عليه الحول قال في كشف الاسرار [ از روى حكمت كفتهاند كه زيادت ونقصان ماه از آنست كه در ابتداى آفرينش نور أو بر كمال بود بخود نظري كرد عجبي در وى پيدا شد رب العزة جبريل را فرمود تا پر خويش بر روى ماه زد وآن نور از وى بستاد ابن عباس رضى اللّه عنهما كفت آن خطها كه بر روى ماه مىبينيد نشان پر جبرائيل است نور از وى بست اما نقش بر جاى بماند ونقش كلمهء توحيد است بر پيشانى ماه نبشت « لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه » يا خود حروفى كه از ان اسم جميل حاصل ميشود چون نور از ماه بستدند أو را از خدمت دركاه منع كردند ماه از فرشتكان مدد خواست تا از بهر وى شفاعت كردند كفتند بار خدايا ماه در خدمت دركاه عزت خوى كرده هيچ روى آن دارد كه بيكباركى أو را مهجور كنى رب العزة شفاعت ايشان قبول كرد وأو را دستوري داد تا هر ما هي بيكبار سجود كند در شب چارده اكنون هر شب كه برآيد وبوقت خدمت نزديكتر مىكردد نور وى مىافزايد تا شب چهارده كه وقت سجود بود نورش بكمال رسد باز چون از چهارده دركذرد هر شب در نور وى نقصان مىآيد از بساط خدمت دورتر مىكردد ] وقيل شبيه الشمس عبد يكون ابدا في ضياء معرفته وهو صاحب تمكين غير متلون أشرقت شمس معرفته من بروج سعادته دائما لا يأخذه كسوف ولا يستره حجاب . وشبيه القمر عبد تكون أحواله في التنقل وهو صاحب تلوين له من البسط ما يرقيه