الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
379
تفسير روح البيان
يس لان اللّه تعالى ذكره في سورة يس في قوله تعالى ( وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ) فسلما عليه فقال من أنتما فأخبراه بأنهما من رسل عيسى [ آمدهايم تا شما را بر دين حق دعوت كنيم وراه راست وملت پاك شما نماييم كه دين حق توحيد است وعبادت خداى يكتا پير كفت شما را بر راستى اين سخن هيچ معجزه هست كفتند آرى ] نحن نشفى المريض ونبرئ الأكمه والأبرص بإذن اللّه وكان للرسل من المعجزة ما للأنبياء بدعاى عيسى [ پير كفت مرا پسريست ديوانه ويا خود دير كاه تا وى بيمار است ودرد وى علاج اطبا نپذيرد خواهم كه أو را به بينيد ايشانرا بخانه برد ] فدعوا اللّه تعالى ومسحا المريض فقام بإذن اللّه صحيحا قدم نهادى وبر هر دو ديده جا كردى * بيكنفس دل بيمار را دوا كردى فآمن حبيب وفشا الخبر وشفى على أيديهما خلق كثير وبلغ حديثهما إلى الملك واسمه بحناطيس الرومي أو انطيخس أو شلاحن فطلبهما فاتياه فاستخبر عن حالهما فقالا نحن رسل عيسى ندعوك إلى عبادة رب وحده فقال ألنا رب غير الهتنا قالا نعم وهو من أو جدك وآلهتك من آمن به دخل الجنة ومن كفر به دخل النار وعذب فيها ابدا فغضب وضربهما وحبسهما فانتهى ذلك إلى عيسى فأرسل ثالثا وهو شمعون لينصرهما فإنه رفع بعده كما قاله البعض فجاء القرية متنكرا اى لم يعرف حاله ورسالته وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ورفعوا حديثه إلى الملك فانس به وكان شمعون يظهر موافقته في دينه حيث كان يدخل معه على الصنم فيصلى ويتضرع وهو يظن أنه من أهل دينه كما قال الشيخ سعدى في قصة صنم سومنات لما دخل الكنيسة متنكرا وأراد ان يعرف كيفية الحال بتك را يكى بوسه دادم بدست * كه لعنت برو باد وبر بت پرست بتقليد كافر شدم روز چند * برهمن شدم در مقالات زند فقال شمعون للملك يوما بلغني انك حبست رجلين دعواك إلى اله غير إلهك فهل لك ان تدعوهما فاسمع كلامهما واخاصمهما عنك فدعاهما . وفي بعض الروايات لما جاء شمعون إلى أنطاكية دخل السجن أولا حتى انتهى إلى صاحبيه فقال لهما ألم تعلما انكما لا تطاعان الا بالرفق واللطف چو بيني كه جاهل بكين اندر است * سلامت بتسليم دين اندر است قال وان مثلكما مثل امرأة لم تلد زمانا من دهرها ثم ولدت غلاما فأسرعت بشأنه فأطعمته الخبز قبل أوانه فغص به فمات فكذلك دعوتكما هذا الملك قبل أو ان الدعاء ثم انطلق إلى الملك يعنى بعد التقرب اليه استدعاهما للمخاصمة فلما حضرا قال لهما شمعون من أرسلكما قالا اللّه الذي خلق كل شئ وليس له شريك فقال صفاه وأو جزا قالا يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد قال وما برهانكما على ما تدعيانه قالا ما يتمنى الملك فجيىء بغلام مطموس العينين اى كان لا يتميز موضع عينيه من جبهته فدعوا اللّه حتى انشق له موضع البصر فاخذا بندقتين من الطين فوضعهما في حدقتيه فصارتا مقلتين ينظر بهما فتعجب الملك فقال له شمعون أرأيت لو سألت آلهك حتى يصنع مثل هذا فيكون لك وله الشرف قال ليس لي عنك سر مكتوم ان