الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
36
تفسير روح البيان
نيست . وفرستادن أنبيا از وى فضل است . وأنبيا معصومند وغير أنبيا كسى معصوم نيست . ومحمد عليه السلام ختم انبياست وبهترين وداناترين آدميانست . وبعد از محمد عليه السلام أبو بكر خليفه وامام بحق بود . وبعد از أبو بكر عمر خليفه وامام بحق بود . وبعد ازو عثمان وامامت بعلى تمام شد . واجماع صحابه واجماع علما بعد از صحابه حجتست . واجتهاد وقياس از علما درست است . ودرين جمله كه كفته شد أبو حنيفة وشافعي را اتفاقست ] واعلم أن الشيخين الكاملين من طائفة أهل الحق اسم أحدهما الشيخ أبو الحسن الأشعري من نسل الصحابي أبى موسى الأشعري رضى اللّه عنه ومن ذهب إلى طريقه واعتقد موافقا لمذهبه يسمونه الأشعرية واسم الآخر الشيخ أبو منصور الماتريدي رحمه اللّه وكل من اعتقد موافقا لمذهب هذا الشيخ يسمونه الماتريدية . ومذهب أبى حنيفة موافق لمذهب الشيخ الثاني وان جاء الشيخ الثاني بعد أبى حنيفة بمدة . ومذهب الشافعي موافق لمذهب الشيخ الأول في باب الاعتقاد وان جاء بعد الشافعي بمدة والماتريديون حنفيون في باب الأعمال كما أن الأشاعرة شافعيون في باب الأعمال والتزام مذهب من المذاهب الحقة لازم لقوله تعالى ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) والاحتراز عن المذاهب الباطلة واجب لقوله تعالى ( وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) وقد نهى عليه السلام عن مجالسة أهل الأهواء والبدع وتبرأ منهم وفي الحديث ( يجيىء قوم يميتون السنة ويدغلون في الدين فعلى أولئك لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ) وقد تفرق أهل التصوف على ثنتى عشرة فرقة فواحدة منهم سنيون وهم الذين اثنى عليهم العلماء والبواقي بدعيون وهم الخلوتية والحالية والاوليائية والشمراخية والحبية والحورية والإباحية والمتكاسلة والمتجاهلة والواقفية والالهامية وكان الصحابة رضى اللّه عنهم من أهل الجذبة ببركة صحبة النبي عليه السلام ثم انتشرت تلك الجذبة في مشايخ الطريقة وتشعبت إلى سلاسل كثيرة حتى ضعفت وانقطعت عن كثير منهم فبقوا رسميين في صورة الشيوخ بلا معنى ثم انتسب بعضهم إلى قلندر وبعضهم إلى حيدر وبعضهم إلى أدهم إلى غير ذلك وفي زماننا هذا أهل الإرشاد أقل من القليل . ويعلم أهله بشاهدين أحدهما ظاهر والآخر باطن فالظاهر استحكام الشريعة والباطن السلوك على البصيرة فيرى من يقتدى به وهو النبي عليه السلام ويجعله واسطة بينه وبين اللّه حتى لا يكون سلوكه على العمى قال بعض الكبار [ هر كه در چنين وقت افتد كه اعتقادات بسيار واختلافات بىشمار باشد يا در ان شهر يا در ولايت دانايى نباشد مذهب مستقيم آنست كه دوازده چيز را حرفت خود سازد كه اين دوازده چيز حرفت دانايانست وسبب نور وهدايت . أول آنكه با نيكان صحبت دارد . دوم آنكه فرمانبردارىء ايشان كند . سوم آنكه از خداى راضى شود . چهارم آنكه با خلق خداى صلح كند . پنجم آنكه آزارى بخلق نرساند . ششم آنكه اگر تواند راحت رساند اين شش چيز است معنى « التعظيم لامر اللّه والشفقة على خلق اللّه » . هفتم متقى وپرهيزكار وحلالخور باشد . هشتم ترك طمع وحرص كند . نهم آنكه با هيچكس بد نكويد مكر ضرورت وهركز بخود كمان دانايى نبرد . دهم آنكه اخلاق نيك حاصل كند . يازدهم آنكه پيوسته برياضات ومجاهدات مشغول