الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
272
تفسير روح البيان
كار كردى پيش سليمان ] بِإِذْنِ رَبِّهِ بأمره كما ينبئ عنه قوله تعالى وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا الزيغ الميل عن الاستقامة اى ومن يعدل من الجن ويمل عما أمرناه به من طاعة سليمان ويعصه نُذِقْهُ [ بچشانيم أو را ] مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ اى عذاب النار في الآخرة - وروى - عن السدى انه كان معه ملك بيده سوط من نار كلما استعصى عليه الجنى ضربه من حيث لا يراه ضربة أحرقته بالنار وفيه إشارة إلى تسخير اللّه لسليمان صفات الشيطنة كما قال نبينا صلى اللّه عليه وسلم ( ان اللّه سلطني على شيطانى فاسلم على يدي فلا يأمرني الا بخير ) فإذا كانت القوى الباطنة مسخرة كانت الظاهرة الصورية أيضا مسخرة فتذهب الظلمة ويجيىء النور ويزول الكدر ويحصل السرور وهذا هو حال الكمل في النهايات يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ تفصيل لما ذكر من عملهم مِنْ مَحارِيبَ بيان لما يشاء جمع محراب قال في القاموس المحراب الغرفة وصدر البيت وأكرم مواضعه ومقام الامام من المسجد والموضع ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس انتهى وفي المفردات محراب المسجد قيل سمى بذلك لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى أو لكون حق الإنسان فيه ان يكون حريبا اى مسلوبا من أشغال الدنيا ومن توزع الخاطر وقيل الأصل فيه ان محراب البيت صدر المجلس ثم لما اتخذت المساجد سمى صدرها به وقيل بل المحراب أصل في المسجد وهو اسم خص به صدر المسجد وسمى صدر البيت محرابا تشبيها بمحراب المسجد وهذا أصح انتهى . والمعنى من قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بذلك لأنها يذب عنها ويحارب عليها وأدرج في تفسير الجلالين أيضا قال المفسرون فبنت الشياطين لسليمان تدمر كتنصر وهي بلدة بالشام والابنية العجيبة باليمن وهي صرواج ومرواج وبينون وسلحين وهيذة وهنيذة وفلتوم وغمدان ونحوها وكلها خراب الآن وعملوا له بيت المقدس في غاية الحسن والبهاء [ أصحاب سير كفتهاند كه رب العالمين در نژاد إبراهيم عليه السلام بركت كرد چنانكه كس طاقت شمردن نسل آن نداشت خصوصا در روزكار داود عليه السلام داود خواست كه عدد بني إسرائيل بداند ايشان كه در زمين فلسطين مسكن داشتند روزكارى دراز مىشمردند وبسر نرسيدند ونوميد كشتند پس وحي آمد بداود كه چون إبراهيم آن خواب كه أو را نموديم بذبح فرزند تصديق ووفا كرد من أو را وعده دادم كه در نسل وى بركت كنم اين كثرت ايشان از آنست اما ايشان فراوانى از خويشتن ديدند وخودبين كشتند لا جرم عدد ايشان كم كنم اكنون مخيراند ميان سه بليه آن يكى كه اختيار كنند بر ايشان كمارم يا قحط ونياز وكرسنكى يا دشمن سه ماه يا وبا وطاعون سه روز داود بني إسرائيل را جمع كرد وايشانرا درين سه بليت مخير كرد از هر سه طاعون اختيار كردند كفتند اين يكى آسانتر است وار فضيحت دورتر پس همه جهاز مرك بساختند غسل كردند وخنود بر خود ريختند وكفن در پوشيدن وبصحرا بيرون رفتند با أهل وعيال وخرد وبزرك در ان صعيد بيت المقدس پيش از بنا نهادن آن وداود بصخرهء سجود درافتاد وايشان دعا وتضرع كردند