الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

271

تفسير روح البيان

ملكه يوما فمال الريح ببساطه فقال سليمان للريح استوى فقالت الريح استوانت ما دمت مستويا بقلبك كنت مستوية ملت فملت كذلك حال السر والقلب وريح العناية إذا زاغ القلب أزاغ اللّه بريح الخذلان بساط السر فان اللّه تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم انتهى : وفي المثنوى همچنين تاج سليمان ميل كرد * روز روشن را برو چون ليل كرد كفت تاجا كژ مشو بر فرق من * آفتابا كم مشو از شرق من راست مىكرد أو بدست آن تاج را * باز كژ مىشد برو تاج اى فتى هشت بأرش راست كرد وكشت كژ * كفت تاجا چيست آخر كژ مغژ كفت اگر صد ره كنى تو راست من * كژ روم چون كژ روى اى مؤتمن پس سليمان اندرون وراست كرد * دل بر آن شهرت كه بودش كرد سرد بعد از ان تاجش همان دم راست شد * آنچنانكه تاج را ميخواست شد پس ترا هر غم كه پيش آيد ز درد * بر كسى تهمت منه بر خويش كرد - حكى - ان رجلا سقاء بمدينة بخارى كان يحمل الماء إلى دار صائغ مدة ثلاثين سنة وكان لذلك الصائغ زوجة صالحة في نهاية الحسن والبهاء فجاء السقاء على عادته يوما وأخذ بيدها وعصرها فلما جاء زوجها من السوق قالت ما فعلت اليوم خلاف رضى اللّه تعالى فقال ما صنعت شيأ فألحت عليه فقال جاءت امرأة إلى دكانى وكان عندي سوار فوضعته في ساعدها فأعجبني بياضها فعصرتها فقالت اللّه أكبر هذه حكمة خيانة السقاء اليوم فقال الصائغ أيتها المرأة انى تبت فاجعلينى في حل فلما كان الغد جاء السقاء وتاب وقال يا صاحبة المنزل اجعليني في حل فان الشيطان قد أضلني فقالت امض فان الخطأ لم يكن الا من الشيخ الذي في الدكان فإنه لما غير حاله مع اللّه بمس الأجنبية غير اللّه حاله معه بمس الأجنبي زوجته ومثل ذلك من عدل اللّه تعالى واللّه تعالى غيور إذا رأى عبده فيما نهاه يؤاخذه بما يناسب حاله وفعله فإذا عرف العبد ان الحال هذا وجب عليه ان يترك الجفاء والأذى ويسلك طريق العدل والانصاف ولا يأخذ سمت الجور والاعتساف والشقاق والخلاف وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ اى اذبنا وأجرينا لسليمان عين النحاس المذاب اساله من معدنه كما الان الحديد لداود فنبع منه نبوع الماء من الينبوع ولذلك سمى عينا : وبالفارسية [ وجارى كرديم براي سليمان چشمهء مس كداخت را تا از معدن بيرون آمدى چون آب روان واز ان مس هر چه ميخواست ميساخت وآن در موضعي بود از يمن بقرب صنعاء ] قال في كشف الاسرار لم يعمل بالنحاس قبل ذلك فكل ما في أيدي الناس من النحاس في الدنيا من تلك العين يقول الفقير يرد عليه ان في بعض البلاد معدن النحاس يلتقط جوهره منه اليوم يذاب ويعمل فكيف يكون ما في أيدي الناس مما اعطى سليمان الا ان يقال إن أصله كان من تلك العين كما أن المياه كلها تخرج من تحت الصخرة في بيت المقدس على ما ورد في بعض الآثار وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ جملة من مبتدأ وخبر . يعنى [ از طائفهء جن است كسى كه