الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

249

تفسير روح البيان

يكتفى بالإقرار بالوحدانية والايمان التقليدى والعمل بظواهر الشرع - روى - ان الامام أحمد بن حنبل رضى اللّه عنه لما راعى الشريعة بين جماعة كشفوا العورة في الحمام قيل له في المنام ان اللّه جعلك للناس اماما برعايتك الشريعة [ نقلست كه در بغداد چون معتزله غلبه كردند كفتند ويرا تكليف بايد كردن تا قرآنرا مخلوق كويد پس عزم كردند وأو را بسراى خليفه بردند سرهنكى بود بر در سراى كفت اى امام مردانه باش كه وقتي من دزدى كردم وهزار چوبم زدند ومن مقر نكشتم تا عاقبت رهايى يافتم من كه در باطل چنين صبر كردم تو كه بر حقي اوليتر باشى بصبر كردن احمد كفت آن سخن أو مرا عظيم يارى داد وتأثير كرد پس أو را مىبردند وأو پير وضعيف بود دو دستش از پس برون كشيدند وهزار تازيانه بزدندش كه قرآنرا مخلوق كوى نكفت ودر ان ميان بند ازارش كشاده شد ودستش بسته بود در حال دو دست از غيب پديد آمد وبه بست وآن از آن بود كه بارى تنها در حمام بود خواست كه إزار بگشايد وبشويد آنرا ترك كرد ونكشود كفت اگر خلق حاضر نيست خداى تعالى حاضر است چون اين برهان ديدند بگذاشتند ] در ره حق كشيده‌اند بلا * اين بلا شد سبب بقرب وو لا صبر وتقوى وطاعت مولى * نزد عارف ز هر شرف أولى إِنَّا هذه النون نون العظمة والكبرياء عند العلماء فان الملوك والعظماء يعبرون عن أنفسهم بصيغة الجمع ونون الأسماء والصفات عند العرفاء فإنها متعددة ومتكثرة عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ يقال عرض لي امر كذا اى ظهر وعرضت له الشيء اى أظهرته له وأبرزته اليه وعرضت الشيء على البيع وعرض الجند إذا امرّهم عليه ونظر ما حالهم والأمانة ضد الخيانة والمراد هنا ما ائتمن عليها وهي على ثلاث مراتب المرتبة الأولى انها التكاليف الشرعية والأمور الدينية المرعية ولذا سميت أمانة لأنها لازمة الوجود كما أن الأمانة لازمة الأداء وفي الإرشاد عبر عن التكاليف الشرعية بالأمانة لأنها حقوق مرعية أودعها اللّه المكلفين وائتمنهم عليها وأوجب عليهم تلقيها بحسن الطاعة والانقياد وأمرهم بمراعاتها والمحافظة عليها وأدائها من غير إخلال بشئ من حقوقها انتهى وتلك الأمانة هي العقل اوّلا فان به يحصل تعلم كل ما في طوق البشر تعلمه وفعل ما في طوقهم فعله من الجميل وبه فضل الإنسان على كثير من الخلائق ثم التوحيد والايمان باليوم الآخر والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وصدق الحديث وحفظ اللسان من الفضول وحفظ الودائع وأشدها كتم الاسرار وقضاء الدين والعدالة في المكيال والميزان والغسل من الجنابة والنية في الأعمال والطهارة في الصلاة وتحسين الصلاة في الخلوة والصبر على البلاء والشكر لدى النعماء والوفاء بالعهود والقيام بالحدود وحفظ الفرج الذي هو أول ما خلق اللّه من الإنسان وقال له هذه أمانة استودعتكها والاذن والعين واليد والرجل وحروف التهجي كما نقله الراغب في المفردات وترك الخيانة في قليل وكثير لمؤمن ومعاهد وغير ذلك مما امر به الشرع وأوجبه وهي بعينها المواثيق والعهود التي أخذت من الأرواح في عالمها ووضعت أمانة في