الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

245

تفسير روح البيان

فهو القياس اى في الوصف والوقف رَبَّنا تصدير الدعاء بالنداء المكرر للمبالغة في الجؤار واستدعاء الإجابة آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ اى مثلي العذاب الذي أوتيناه لأنهم ضلوا وأضلوا فضعف لضلالهم في أنفسهم عن طريق الهداية وضعف لاضلالهم غيرهم عنها وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً اى شديدا عظيما وأصل الكبير والعظيم ان يستعملا في الأعيان ثم استعيرا للمعاني : وبالفارسية [ وبر ايشان راندن بزرك كه بآن خواندن نباشد ومقرر است كه هر كرا حق تعالى براند ديكرى نتواند كه بخواند ] هر كه را قهر تو راند كه تواند خواندن * وانكه را لطف تو خواند نتوانش راندن وقرئ كثيرا اى كثير العدد اى اللعن على اثر اللعن اى مرة بعد مرة ويشهد للكثرة قوله تعالى ( أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) قال في كشف الاسرار [ محمد بن أبي السرى مردى بود از جملهء نيك‌مردان روزكار كفتا بخواب نمودند مرا كه در مسجد عسقلان كسى قرآن مىخواند باينجا رسيد كه ( وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ) من كفتم كثيرا وى كفت كبيرا باز نكرستم رسول خدايرا ديدم در ميان مسجد كه قصد مناره داشت فرا پيش وى رفتم كفتم « السلام عليك يا رسول اللّه استغفر لي » رسول از من بركشت ديكر بار از سوى راست وى درآمدم كفتم « يا رسول اللّه استغفر لي » رسول اعراض كرد برابر وى بايستادم كفتم يا رسول اللّه سفيان بن عيينة مرا خبر كرد از محمد بن المنكدر از جابر بن عبد اللّه كه هركز از تو نخواستند كه كفتى « لا » چونست كه سؤال من رد ميكنى ومرادم نميدهى رسول خدا تبسمي كرد آنكه كفت ( اللهم اغفر له ) پس كفتم يا رسول اللّه ميان من واين مرد خلافست أو ميكويد ( وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ) ومن ميكويم ( كثيرا ) رسول همچنان بر مناره ميشد وميكفت ] ( كثيرا كثيرا كثيرا ) ثم إن اللّه تعالى اخبر بهذه الآيات عن صعوبة العقوبة التي علم أنه يعذبهم بها وما يقع لهم من الندامة على ما فرطوا حين لا تنفعهم الندامة ولا يكون سوى الغرامة والملامة حسرت از جان أو برآرد دود * وان زمان حسرتش ندارد سود بسكه ريزد ز ديده أشك ندم * غرق كردد ز فرق تا بقدم آب چشمش شود در ان شيون * آتشش را بخاصيت روغن كاش اين كريه پيش أزين كردى * غم اين كار بيش أزين كردى اى بمهد بدن چو طفل صغير * مانده در دست خواب غفلت أسير پيش از ان كت أجل كند بيدار * كر بمردى ز خواب سر بردار اللهم أيقظنا من الغفلة وادفع عنا الكسر واستخدمنا فيما يرضيك من حسن العمل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا في ان تؤذوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قيل نزلت في شأن زينب وما سمع فيه من مقالة الناس كما سبق وعن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال قسم النبي عليه السلام قسما فقال رجل ان هذه القسمة ما أريد بها وجه اللّه فاتيت النبي عليه السلام فأخبرته فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ثم قال ( يرحم اللّه موسى قد أوذي بأكثر من هذا ) كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى كقارون وأشياعه وغيرهم من سفهاء بني إسرائيل كما سيأتي فَبَرَّأَهُ اللَّهُ