الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

232

تفسير روح البيان

والأكملان على سيد المرسلين كلما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون اللهم صل عليه وعلى آله وسائر النبيين وآل كل وسائر الصالحين نهاية ما ينبغي ان يسلكه السالكون ) ويصلى عند ابتداء التذكير والعظة اى بعد الحمد والثناء لأنه موطن تبليغ العلم المروي عنه عليه السلام ووقت كفاية المهم ورفع الهم ووقت طلب المغفرة والكفارة فان الصلاة عليه محاء الذنوب ووقت المنام والقيام منه وحين دخول السوق لتربح تجارة آخرته وحين المصافحة لأهل الإسلام وحين افتتاح الطعام فيقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وطيب أرزاقنا وحسن أخلاقنا وفي الشرعة والسنة في أكل الفجل بضم الفاء وسكون الجيم بالفارسية [ ترب ] ان يذكر النبي عليه السلام في أول قضمة : يعنى [ در أول دندان برو زدن ] لئلا يوجد ريحه : يعنى [ تا دريافته نشود رايحهء آن ] قال بعضهم المقصود الأصلي من الفجل ورقه كما قالوا المطلوب من الحمام العرق ومن الفجل الورق ويصلى عند اختتام الطعام فيقول ( الحمد للّه الذي أطعمنا هذا ورزقناه من غير حول منا وقوة الحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات وتنزل البركات اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم ويصلى عند قيامه من المجلس فيقول ( صلى اللّه وملائكته على محمد وعلى أنبيائه ) فإنه كفارة اللهو واللغو الواقعين فيه ويصلى عند العطسة عند البعض وكرهه الأكثرون كما قال في الشرعة وشرحها . ولا يذكر اسم النبي عند العطاس بل يقول الحمد للّه . ولا وقت الذبح حتى لو قال بسم اللّه واسم محمد لا يحل لأنه لا يقع الذبح خالصا للّه ولو قال‌بسم اللّه وصلى اللّه على محمد يكره . ولا وقت التعجب فان الذكر عند التعجب ان يقول سبحان اللّه ويصلى عند طنين الاذن ثم يقول ( ذكر اللّه بخير من ذكرني ) وفي خطبة النكاح فيقول ( الحمد للّه الذي أحل النكاح وحرم السفاح والصلاة والسلام على سيدنا محمد الداعي إلى اللّه القادر الفتاح وعلى آله وأصحابه ذوى الفلاح والنجاح ) وعند شم الورد وفي مسند الفردوس ( الورد الأبيض خلق من عرقى ليلة المعراج . والورد الأحمر خلق من عرق جبريل . والورد الأصفر خلق من عرق البراق ) وعن انس رضى اللّه عنه رفعه ( لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت الأصفر من نباتها فلما ان رجعت قطر عرقى على الأرض فنبت ورد احمر ألا من أراد ان يشم رائحتى فليشم الورد الأحمر ) قال أبو الفرج النهرواني هذا الخبر يسير من كثير مما أكرم اللّه به نبيه عليه السلام ودل على فضله ورفيع منزلته كما في المقاصد الحسنة ز كيسوى أو نافه بو يافته * كل از روى أو آبرو يافته [ در خبر آمده كه هر كل بوى كند وبر من صلوات نفرستد جفا كرده باشد با من ] ويصلى عند خطور ذلك الجناب بباله وعند إرادة ان يتذكر ما غاب عن الخاطر فان بركة الصلوات تخطر على القلب ومن آداب المصلى ان يصلى على الطهارة وقد سبق حكاية السلطان محمود عند قوله تعالى ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ ) إلخ الآية وان يرفع صوته عند أداء الحديث [ ودر آثار آمده كه برداريد آواز خود را در اداى صلوات كه رفع الصوت بوقت اداى درود صيقليست كه غبار شقاق وژنكار نفاق را از مراياء قلوب مىزدايد