الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

233

تفسير روح البيان

نام تو صيقليست كه دلهاى تيره را * روشن كند چو آينهاء سكندرى وان يكون على المراقبة وهو حضور القلب وطرد الغفلة وان يصحح نيته وهو أن تكون صلواته امتثالا لامر اللّه وطلبا لرضاه وجلبا لشفاعة رسوله وان يستوى ظاهره وباطنه فان الذكر اللساني ترجمان الفكر الجناني فلا بد من تطبيق أحدهما بالآخر والا فمجرد الذكر اللساني من غير حضور القلب غير مفيد وان يصلى ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مشهود لديه كما يقتضيه الخطاب في قوله السلام عليك فإن لم يكن يراه حاضرا وسامعا لصلاته فأقل الأمران يعلم أنه عليه السلام يرى صلاته معروضة عليه وإلا فهي مجرد حركة لسان ورفع صوت واعلم أن الصلوات متنوعة إلى أربعة آلاف وفي رواية إلى اثنى عشر ألفا على ما نقل عن الشيخ سعد الدين محمد الحموي قدس سره كل منها مختار جماعة من أهل الشرق والغرب بحسب ما وجدوه رابطة المناسبة بينهم وبينه عليه السلام وفهموا فيه الخواص والمنافع منها ما سبق في أوائل الآية وهو قوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم [ در رياض الأحاديث آورده كه پيغمبر عليه السلام فرمود كه در بهشت درختيست كه آنرا محبوبه كويند ميوهء أو خردترست از أنار وبزركترست از سيب وآن ميوه‌ايست سفيدتر از شير وشيرين‌تر از عسل ونرم‌تر از مسكه نخورد از آن ميوه الا كسى كه هر روز مداومت كند بر كفتن ] اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم ومنها قوله ( اللهم صل على محمد النبي كما امرتنا ان نصلى عليه وصل على محمد النبي كما ينبغي ان يصلى عليه وصل على محمد بعدد من صلى عليه وصل على محمد النبي بعدد من لم يصل عليه وصل على محمد النبي كما تحب ان يصلى عليه ) من صلى هذه الصلوات صعد له من العمل المقبول ما لم يصعد لفرد من افراد الأمة وأمن من المخاوف مطلقا خصوصا إذا كان على طريق يخاف فيه من قطاع الطريق وأهل البغي هست از آفات دوران ومخافات زمان * نام أو حصن حصين وذكر أو دار الأمان ومنها قوله ( اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ) من صلى هذه الصلوات كثر ماله يوما فيوما ومنها قوله ( اللهم صل على محمد وآله عدد ما خلقت اللهم صل على محمد وآله ملئ ما خلقت اللهم صل على محمد وآله عدد كل شئ اللهم صل على محمد وآله ملئ كل شئ اللهم صل على محمد وآله عدد ما أحصاه كتابك اللهم صل على محمد وآله ملئ ما أحصاه كتابك اللهم صل على محمد وآله عدد ما أحاط به علمك اللهم صل على محمد وآله ملئ ما أحاط به علمك ) قال الكاشفي [ اين صلوات ثمانية منسوبست بنجبا وايشان هشت تن‌اند در هر زماني زيادة وكم نشوند حضرت شيخ قدس سره در فتوحات فرمود كه ايشان أهل علم‌اند بصفات ثمانية ومقام ايشان كرسي است يعنى كشف ايشان از ان تجاوز نتواند نمود ودر علم تيسير كواكب از جهت كشف واطلاع نه بروجه اصطلاح قدمي راسخ دارند وسلطان إبراهيم بن أدهم قدس سره ايشانرا در قبة الملائكة ديده در حرم مسجد أقصى وهر يك يك كلمه أزين صلوات بوى آموخته‌اند فرموده كه ما را ببركات اين كلمات تصرفات كلى هست وأحوال ومواجيد بجهت اين ورد بر ما غلب مىكند وفوائد