الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
185
تفسير روح البيان
آورده كه أياز خاص پسرى داشت محمد نام وأو را ملازم سلطان محمود ساخته بود روزى سلطان متوجّه طهارت خانه شده فرمود كه پسر أياز را بگوييد تا آب طهارت بيارد أياز اين سخن شنوده در تأمل افتاد كه آيا پسر من چه گناه كرده كه سلطان نام أو بر زبان نمى راند سلطان وضو ساخته بيرون آمد ودر أياز نكريست أو را انديشهمند ديد پرسيد كه سبب اثر ملال كه بر جبين تو مىبينم چيست أياز از روى نياز بموقف عرض رسانيد كه بندهزاده را بنام نخواند برترسيدم كه مبادا ترك أدبي ازو صادر شده باشد وموجب انحراف مزاج همايون كشته سلطان تبسمي فرمود وكفت اى أياز دل جمع دار كه ازو صورتي كه مكروه طبع من باشد صدور نيافته بلكه وضو نداشتم وأو محمد نام داشت مرا شرم آمد لفظ محمد بر زبان من كذرد وقتي كه بىوضو باشم چه اين لفظ نشانهء حضرت سيد أنام است هزار بار بشويم دهن بمشك وكلاب * هنوز نام تو بردن أدب نمىدانم وكان رجل في بني إسرائيل عصى اللّه مائة سنة ثم مات فاخذه فالقوه في مزبلة فأوحى اللّه تعالى إلى موسى ان أخرجه وصل عليه قال يا رب ان بني إسرائيل شهدوا انه عصاك مائة سنة فأوحى اللّه اليه انه هكذا الا انه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمد قبله ووضعه على عينيه فشكرت له ذلك وغفرت له وزوجته سبعين حوراء قال أهل التفسير لما نكح النبي عليه السلام زينب بعد انقضاء عدتها استطال لسان المنافقين وقالوا كيف نكح زوجة ابنه لنفسه وكان من حكم العرب ان من تبنى ولدا كان كولده من صلبه في التوريث وحرمة نكاح امرأته على الأب المتبنى وأراد اللّه ان يغير هذا الحكم فانزل ( ما كانَ مُحَمَّدٌ ) أَبا أَحَدٍ [ پدر هيچ كس ] مِنْ رِجالِكُمْ [ از مردان شما ] على الحقيقة يعنى بالنسب والولادة حتى يثبت بينه وبينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة وغيرها ولا ينتقض عمومه بكونه أبا للطاهر والقاسم وإبراهيم لأنهم لم يبلغوا مبلغ الرجال لان الرجل هو الذكر البالغ : يعنى [ ايشان بمبلغ رجال نرسيدند أو را في الحقيقة پسر صلبي نيست كه ميان وى وآن پسر حرمت مصاهرت باشد ] ولو بلغوا لكانوا رجاله لا رجالهم وكذا الحسن والحسين رضى اللّه عنهما لأنهما ابنا النبي عليه السلام بشهادة لفظه عليه السلام على أنهما أيضا لم يكونا رجلين حينئذ بل طفلين أو المقصود ولده خاصة لا ولد ولده قال في الأسئلة المقحمة كان اللّه عالما في الأزل بان لا يكون لذكور أولاد رسوله نسل ولا عقب وانما يكون نسبه لإناث أولاده دون ذكر انهم فقال ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ) فعلى هذا كان الخبر من قبيل معجزاته على صدقه فان المخبر عنه قد حصل كما اخبر وقد صدق الخبر انتهى وأبناء النبي عليه السلام على الصحيح ثلاثة . القاسم وبه يكنى إذ هو أول أولاده عاش سنتين ومات قبل البعثة بمكة . وعبد اللّه وهو الطيب الطاهر مات في الرضاع بعد البعثة ودفن بمكة وهما من خديجة رضى اللّه عنها . وإبراهيم من مارية القبطية ولد في ذي الحجة في ثمان من الهجرة عق عنه عليه السلام بكبشين يوم سابع ولادة وحلق رأسه وتصدق بزنة شعره فضة على المساكين وامر بشعره فدفن في الأرض ومات في الرضاع وهو ابن ثمانية عشر شهرا ودفن بالبقيع وجلس عليه السلام على شفير