الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

14

تفسير روح البيان

طربا وفي الحديث ( الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين منها كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها سموا وأوسطها محلا ومنها يتفجر انهار الجنة وعليها يوضع العرش يوم القيامة ) فقام اليه رجل فقال يا رسول اللّه انى رجل حبب الىّ الصوت فهل في الجنة صوت حسن فقال ( اى نعم والذي نفسي بيده ان اللّه سبحانه ليوحى إلى شجرة في الجنة ان اسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكرى عن عزف البرابط والمزامير فترفع صوتا لم يسمع الخلائق مثله قط من تسبيح الرب وتقديسه ) [ فردا دوستان خدا در روضات بهشت ميان رياحين انس بشادى وطرب سماع كنند فرمان آيد بداود عليه السلام كه يا داود بآن نغمهء دلپذير وصوت شوق انگيز كه ترا داده‌ايم زبور بخوان . اى موسى تلاوت تورات كن . اى عيسى بتلاوت إنجيل مشغول شو . اى درخت طوبى آواز دل آراى بتسبيح ما بگشاى . اى إسرافيل تو قرآن آغاز كن ] قال الأوزاعي ليس أحد من خلق اللّه أحسن صوتا من إسرافيل فإذا أخذ في السماع قطع على أهل سبع سماوات صلاتهم وتسبيحهم [ اى ماه‌رويان فردوس چه نشينيد خيزيد ودوستانرا اقبال كنيد . اى تلهاى مشك أذفر وكافور معنبر بر سر مشتاقان ما نثار شويد . اى درويشان كه در دنيا غم خورديد اندوه بسر آمد ودرخت شادى ببر آمد خيزيد وطرب كنيد در حظيرهء قدس وخلوتكاه انس بنازيد . اى مستان مجلس مشاهده . اى مخمور خمر عشق . اى عاشقان سوخته كه سحركاهان در ركوع وسجود چون خون از ديدها روان كرده ودلها باميد وصال ما تسكين داده كاه آن آمد كه در مشاهدهء ما بياساييد بار غم از خود فرو نهيد وبشادى دم زنيد . اى طالبان ساكن شويد كه نقد تزديكست . اى شب روان آرام كيريد كه صبح نزديكست . اى مشتاقان طرب كنيد كه ديدار نزديكست ] فيكشف الحجاب ويتجلى لهم تبارك وتعالى في روضة من رياض الجنة ويقول انا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فسلوني روزى كه سراپرده برون خواهى كرد * دانم كه زمانه را زبون خواهى كرد كر زيب وجمال أزين فزون خواهى كرد * يا رب چه جكر هست كه خون خواهى كرد [ حاصل سخن آنكه شريفترين لذتى بعد از مشاهدهء أنوار تجلى در بهشت سماع خواهد بود واز ينجا كفته آن عزيز در شرح مثنوى كه سماع منادى است كه درماندكان بيابان محنت افزاى دنيا را از عشرت آباد بهشت نوراني ياد ميدهد ] مؤمنان كويند كاثار بهشت * نغز كردانيد هر آواز زشت « 1 » ما همه اجزاء آدم بوده‌ايم * در بهشت آن لحن را بشنوده‌ايم كر چه بر ما ريخت آب وكل شكى * ياد ما آيد از انها اندكى پس نى وچنك ورباب وسازها * چيزكى ماند بدان آوازها « 2 » عاشقان كين نغمها را بشنوند * جزؤ بگذارند وسوى كل روند قال بعض العارفين ان اللّه تعالى بجوده وجلاله يطيب أوقات عشاقه بكل لسان في الدنيا وكل صوت حسن في الآخرة ورب روضة في الدنيا للعارف العاشق الصادق يرى الحق فيها

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان سبب هجرت إبراهيم أدهم إلخ ( 2 ) لم أجد