الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

133

تفسير روح البيان

عنه ويفتح له أبواب الخير والرزق قال في كشف الاسرار أبو يزيد بسطامى قدس سره [ با كروه مريدان بر توكل نشسته بودند مدتي بگذشت كه ايشانرا فتوحى برنيامد واز هيچ كس رفقى نيافتند بىطاقت شدند كفتند اى شيخ اگر دستوري باشد بطلب رزقي رويم شيخ كفت اگر دانيد كه روزىء شما كجاست رويد وطلب كنيد كفتند تا اللّه را خوانيم ودعا كنيم ] أرباب حاجتيم وزبان سؤال نيست * در حضرت كريم تمنا چه حاجتست [ كفتند اى شيخ پس بر توكل مىنشينيم وخاموش مىباشيم كفتا خدايرا آزمايش ميكنيد كفتند اى شيخ پس چاره وحيلت چيست شيخ كفت « الحيلة ترك الحيلة » يعنى حيلت آنست كه اختيار ومراد خود در باقي كنيد تا آنچه قضاست خود ميرود اى جوانمرد حقيقت توكل آنست كه مرد از راه اختيار خود برخيزد ديدهء تصرف را ميل دركشد خيمهء رضا وتسليم بر سر كوى قضا وقدر بزند ديدهء مطالعت بر مطالع مجارىء احكام كذارد تا از پردهء عزت چه آشكارا شود وبهر چه پيش آيد در نظارهء محول باشد نه در نظارهء حال چون مرد بدين مقام رسد كليد كنج مملكت در كنار وى نهند توانكر دل كردد ] فعلى العاقل ان يجتهد في ترك الالتفات إلى غير اللّه ويركب المشاق في طريق من يهواه فان الاخذ بالعزائم نعت الرجل الحازم وأولوا العزم من الرسل هم الذين لقوا الشدائد في تمهيد السبل . ما جنح إلى الرخص الا من يقع في الغصص . من سلك هاهنا ما توعر تيسر له في آخرته ما تعسر . فما أثقل ظهرك سوى وزرك . فهنا تحط الأثقال أثقال الأعمال والأقوال . فاحذر من الابتداع في حال الاتباع واعلم أن النعم لا يمكن العبد تحصيلها بالأصالة فاللّه يحصلها له بالوكالة والعاقبة للتقوى وقال بعض الكبار من الأدب ان تسأل لأنه تعالى ما أوجدك الا لتسأل فإنك الفقير الأول فاسأل من كريم لا يبخل فإنه ذو فضل عميم ومن اتبع هواه لم يبلغ مناه ومن قام بالخدمة مع طرح الحرمة والحشمة فقد خاب وما نجح وخسر وما ربح الخادم في مقام الاذلال فما له وللدلال إذا دخل الخادم على مخدومه واعترض ففي قلبه مرض فبالحرمة والتسليم والتوكل تنال الرغائب في جميع المناصب واللّه تعالى هو الخبير اى العليم بدقائق الأمور وخفاياها ومن عرف انه الخبير اكتفى بعلمه ورجع عن غيره ونسي ذكر غيره بذكره ويترك الدعوى والرياء والتصنع ويكون على اخلاص في العمل فان الناقد بصير بروى ريا حرقه سهلست دوخت * كرش با غدا در توانى فروخت نسأل اللّه سبحانه ان يجعلنا من أهل التقوى والإخلاص ويلحقنا بأرباب الاختصاص ويفتح لنا باب الخيرات والفتوح ما مكث في هذا البدن الروح ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ جعل بمعنى خلق والرجل مخصوص بالذكر من الإنسان والتنكير ومن الاستغراقية لإفادة التعميم والقلب مضغة صغيرة في هيئة الصنوبرة خلقها اللّه في الجانب الأيسر من صدر الإنسان معلقة بعرف الوتين وجعلها محلا للعلم وجوف الإنسان بطنه كما في اللغات وذكره لزيادة التقرير كما في قوله تعالى ( وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) : والمعنى بالفارسية