الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

488

تفسير روح البيان

بر نداشتم كه كمان بردم كه پيش از مرك من آنرا بزمين باز توانم نهاد وهيچ لقمه در دهان ننهادم كه چنان پنداشتم كه من آن لقمه را پيش از مرك توانم فرو برد أو كه سيد أولين وآخرين ومقتداى أهل آسمان وزمين است چنين ميكويد وتو مغرور وغافل امل دراز در پيش نهادهء وصد سأله كار وبار ساخته ودل بر آن نهادهء خبر ندارى كه اين دنيا غدار سراى غرورست نه سرور وسراى فرارست نه سراى قرار ] تا كي از دار الغرورى ساختن دار السرور * تا كي از دار الفرارى ساختن دار القرار اى خداوندان مال الاعتبار الاعتبار * وى خداوندان قال الاعتذار الاعتذار پيش از ان كين جان عذر آرد فرو ماند ز نطق * پيش از ان كين چشم عبرت بين فرو ماند ز كار كذا في كشف الاسرار وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا كأين للتكثير بمعنى كم الخبرية ركب كاف التشبيه مع أي فجرد عنها معناها الافرادي فصار المجموع كأنه اسم مبنى على السكون آخره نون ساكنة كما في من لا تنوين تمكين ولهذا يكتب بعد الياء نون مع أن التنوين لا صورة له في الخط وهو مبتدأ . وجملة قوله اللّه يرزقها خبره . ولا تحمل صفة دابة . والدابة كل حيوان يدب ويتحرك على الأرض مما يعقل ومما لا يعقل . والحمل بالفتح [ برداشتن بسر وبه پشت ] وبالكسر اسم للمحمول على الرأس وعلى الظهر . والرزق لغة ما ينتفع به واصطلاحا اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله - روى - ان النبي صلى اللّه عليه وسلم لما امر المؤمنين الذين كانوا بمكة بالمهاجرة إلى المدينة قالوا كيف نقدم بلدة ليس لنا فيها معيشة فنزلت والمعنى وكثير من دابة ذات حاجة إلى الغذاء لا تطيق حمل رزقها لضعفها أو لا تدخره وانما تصبح ولا معيشة عندها [ وذخيرة كننده از جانوران آدميست وموش ومور وكفته‌اند سياه كوش ذخيرة نهد وفراموش كند . ودر كشاف از بعضي نقل ميكند كه بلبلى را ديدم خوردنى در زير بالهاى خود نهان ميكرد القصة جانوران بسيارند از دواب وطيور ووحوش وسباع وهوام وحيوانات آبى كه ذخيرة ننهند وحامل رزق خود نشوند ] اللَّهُ يَرْزُقُها يعطى رزقها يوما فيوما حيث توجهت وَ يرزق إِيَّاكُمْ حيث كنتم اى ثم إنها مع ضعفها وتوكلها وإياكم مع قوتكم واجتهادكم سواء في انه لا يرزقها وإياكم الا اللّه لان رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده فلا تخافوا الفقر بالمهاجرة والخروج إلى دار الغربة هست ز فيض كرم ذو الجلال * مشرب أرزاق پر آب زلال شاه وكدا روزى از ان ميخورند * مور وملخ قسمت از أو ميبرند وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ المبالغ في السمع فيسمع قولكم هذا في امر الرزق المبالغ في العلم فيعلم ضمائركم وقال الكاشفي [ دانا بآنكه شما را روزى از كجا دهد ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ اى أهل مكة مَنْ استفهام خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لمصالح العباد حيث يجريان على الدوام والتسخير جعل الشيء منقادا للآخر وسوقه إلى الغرض المختص به قهرا لَيَقُولُنَّ خلقهن اللَّهُ إذ لا سبيل لهم إلى الإنكار لما تقرر في العقول من وجوب انتهاء الممكنات إلى واحد واجب الوجود فَأَنَّى [ پس كجا ]