الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

483

تفسير روح البيان

له في كل موجود علامات وآثار * دو عالم پر ز معشوقست كويك عاشق صادق قال الشيخ المغربي قدس سره نخست ديده طلب كن پس آنگهى ديدار * از انكه يار كند جلوه بر أولو الابصار ترا كه چشم نباشد چه حاصل از شاهد * ترا كه كوش نباشد چه سود از كفتار اگر چه آينه دارى از براي رخش * ولى چه سود كه دارى هميشه آينه تار بيا بصيقل توحيد ز آينه بزداى * غبار شرك كه تا پاك كردد از ژنكار قال إبراهيم الخواص رحمه اللّه دواء القلب خمسة . قراءة القرآن بالتدبر . والخلاء . وقيام الليل . والتضرع إلى اللّه عند السحر . ومجالسة الصالحين جعلنا اللّه وإياكم من أهل الصلاح والفلاح انه القادر الفتاح فالق الإصباح خالق المصباح وَقالُوا اى كفار قريش لَوْ لا تحضيضية بمعنى هلا : وبالفارسية [ چرا ] أُنْزِلَ [ فرو فرستاده نمىشود ] عَلَيْهِ على محمد آياتٌ مِنْ رَبِّهِ مثل ناقة صالح وعصا موسى ومائدة عيسى عليهم السلام قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ في قدرته وحكمه ينزلها كما يشاء وليس بيدي شئ فآتيكم بما تقترحونه وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ليس من شأني الا الانذار والتخويف من عذاب اللّه بما أعطيت من الآيات : يعنى [ تخويف ميكنم بلغتي كه شما دريابيد ] وهو معنى الظهور قال في كشف الاسرار والحكمة في ترك إجابة النبي عليه السلام إلى الآيات المقترحة انه يؤدى إلى ما لا يتناهى وان هؤلاء طلبوا آيات تضطرهم إلى الايمان فلو أجابهم إليها لما استحقوا الثواب على ذلك انتهى ولو لم يؤمنوا لاستأصلوا وعذاب الاستئصال مرفوع عن هذه الأمة ببركة النبي عليه السلام ثم قال تعالى بيانا لبطلان اقتراحهم أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ الهمزة للانكار والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام والكفاية ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر اى اقصر ولم يكفهم آية مغنية عما اقترحوه أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ الناطق بالحق المصدق لما بين يديه من الكتب السماوية وأنت بمعزل من مدارستها وممارستها يُتْلى عَلَيْهِمْ بلغتهم في كل زمان ومكان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحل كما تزول كل آية بعد كونها وتمكون في مكان دون مكان وفيه إشارة إلى عمى بصر قلوبهم حيث لم يروا الآية الواضحة التي هي القرآن حتى طلبوا الآيات وإلى أن تيسير قراءة مثل هذا القرآن في غير كاتب وقارئ وانزاله عليه وحفظه لديه وإحالة بيانه اليه آية واضحة إِنَّ فِي ذلِكَ الكتاب العظيم الشان الباقي على ممر الدهور والأزمان لَرَحْمَةً اى نعمة عظيمة وَذِكْرى اى نذكرة : وبالفارسية [ پندى ونصيحتى ] لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اى لقوم هممهم الايمان لا التعنت كأولئك المقترحين : وفي المثنوى پند كفتن با جهول خابناك * تخم افكندن بود در شوره خاك « 1 » قُلْ كَفى بِاللَّهِ اى كفى اللّه والباء صلة بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً بما صدر عنى وعنكم يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ اى من الأمور التي من جملتها شأني وشأنكم وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ الذي لا يجوز الايمان به كالصنم والشيطان وغيرهما وفيه إشارة إلى أن من

--> ( 1 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان قصهء آن مرغ كه وصيت كرد إلخ