الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
478
تفسير روح البيان
وَمِنْ هؤُلاءِ اى من العرب مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ اى بالقرآن وَما يَجْحَدُ الجحد نفى ما في القلب إثباته أو اثبات ما في القلب نفيه بِآياتِنا اى بالكتاب المعظم بالإضافة إلينا عبر عنه بالآيات للتنبيه على ظهور دلالته على معانيه وعلى كونه من عند اللّه إِلَّا الْكافِرُونَ المتوغلون في الكفر المصممون عليه فان ذلك يصدهم عن التأمل فيما يؤديهم إلى معرفة حقيتها وفي الآية إشارة إلى أن أرباب القلوب وأصحاب العلوم الباطنة الذين علومهم من مواهب الحق يجب ان يجادلوا أهل علم الظاهر الذين علومهم من طريق الكسب والدراسة بالرفق واللين والسكون ونحوها لئلا تهيج الفتنة الا مارية ويزدادوا إنكارا فمن رحمه اللّه منهم صدق الدلائل الكشفية والبراهين الحقيقة في دلالتها إلى الحق واهتدى ومن حرمه اللّه استقبل بالإنكار وزاد بعدا من الوصول إلى اللّه الغفار : وفي المثنوى هر كرا مشك نصيحت سود نيست * لا جرم با بوى بد خو كرد نيست « 1 » مغز را خالى كن از انكار يار * تا كه ريحان يابد از كلزار يار « 2 » كاشكى چون طفل از حيل پاك آمدى * تا چو طفلان چنك در مادر زدى « 3 » يا بعلم ونقل كم بودى ملى * علم وحي دل ربودى از ولى با چنين نوري چو پيش آرى كتاب * جان وحي آساى تو آرد عتاب چون تيمم با وجود آب دان * علم نقلي با دم قطب زمان خويش إبله كن تبع مىروز پس * رستكى زين ابلهى يا پى وبس أكثر أهل الجنة البله اى پدر * بهر اين كفتست سلطان البشر زيركى چون كبر باد انگيز تست * ابلهى شو تا بماند دل درست ابلهى نى كو بمسخركى دو توست * ابلهى كو واله وحيران هوست ابلهانند آن زنان دست بر * از كف إبله وزرخ يوسف نذر واعلم أن المجادلة في الدين تبطل ثواب الأعمال إذا كانت تعنتا وترويجا للباطل واما الجدال بالحق لاظهاره فمأمور به وقد جادل على رضى اللّه عنه شخصا قال إني املك حركاتى وسكناتى وطلاق زوجتي وأعتق أمتي فقال على رضى اللّه عنه أتملكها دون اللّه أو مع اللّه فان قلت أملكها دون اللّه فقد أثبت دون اللّه مالكا وان قلت أملكها مع اللّه فقد أثبت له شريكا كذا في شرح المواقف قال الشيخ سعدى [ يكى در صورت درويشان در محفلى ديدم نشسته ودفتر شكايت باز كرده وذم توانكاران آغاز كفتم اى يار توانكران مقصد زائران وكهف مسافرانند عبادت إينان بمحل قبول نزديكترست كه جمعند وحاضر نه پراكنده خاطر ودر خبر است ( الفقر سواد الوجه في الدارين ) كفت آن نشنيدى كه پيغمبر عليه السلام فرموده است [ الفقر فخرى ] كفتم خاموش كه أشارت سيد عالم بفقر طائفه ايست كه مردان ميدان رضااند وتسليم تير قضا درويش بىمعرفت نياراميد تا فقرش بكفر انجاميد ( كاد الفقر ان يكون كفرا ) با كرسنكى قوت وپرهيز نماند * افلاس عنان از كف تقوى بستاند
--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان معالجه كردن برادر دباغ دباغ را إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان تفسير اين حديث كه مثل أهل بيتي إلخ ( 3 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان قصهء رستن ضروب در كوشهء مسجد أقصى إلخ