الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
471
تفسير روح البيان
لا بيت أوهن منه فيما تتخذه الهوام لأنه بلا أساس ولا جدار ولا سقف لا يدفع الحر والبرد ولذا كان سريع الزوال وفيه إشارة إلى أنه لا أصل لموالاة ما سوى اللّه فإنه لا أس لبنيانها يقول الفقير تكيه كم كن صوفي بر ديوار غير * غير أو ديار نى خلاق دير لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ اى شيأ من الأشياء لجزموا ان هذا مثلهم وابعدوا عن اعتقاد ما هذا مثله قال الكاشفي [ صاحب بحر الحقائق آورده كه عنكبوت هر چند بر خود مىتند ژندان براي نفس خود ميسازد وقيدى بدست وپاى خود مىنهد پس خانهء أو محبس اوست آنها نيز كه بدون خداى تعالى أوليا كيرند يعنى پرستش هوا وپيروى دنيا ومتابعت شيطان ميكنند بسلاسل وأغلال ووزر وبال مقيد كشته روى خلاصي ندارند وعاقبت در مهلكهء نيران ودركهء بعد وحرمان افتاده معاقب ومعذب كردند وبعضي هواي نفس را در بىاعتبارى بتار عنكبوت تشبيه كردهاند ] كما قيل از هوا بگذر كه پس بىاعتبار افتاده است * رشتهء دام هوا چون تار بيت عنكبوت اللهم ارزقنا دنيا بلا هوى وخلصنا مما يطلق عليه السوي * قال بعض العارفين [ عاشقان در دمى دو عيد كنند عنكبوتان مكس قديد كنند . دو عيد عبارتست از نيستى وهستى كه هر لحظه در نظر عارف واقع است چه عيد در إصلاح ما يعود على القلب است . وجماعتى كه بدام تعينات كرفتارند كه عنكبوتان عبارت از ان جماعت است مكس قديد كنند يعنى وجودات موهومهء عالم را متحقق مىشمارند واز حقيقت حال غافلند كه اشيا را وجود حقيقي نيست وموجوديت اشيا عبارت از نسبت وجود حقست با ايشان وچون آن نسبت قطع كرده ميشود اشيا معدومانند كه ] التوحيد إسقاط الإضافات جهانرا نيست هستى جز مجازى * سراسر حال أو لهو است وبازي كذا قال بعض أهل التأويل يقول الفقير لعل العيدين إشارة إلى النفس الداخل والخارج وللعارفين في كل منهما عيد أكبر باعتبار كونهم مع الحق وشهوده والعناكيب إشارة إلى العباد الذين يتقيدون بالعبادات الظاهرة من غير شهود الحق فأين من يأكل القديد ممن يأكل الحلاوى إِنَّ اللَّهَ على إضمار القول اى قل للكفرة تهديدا ان اللّه يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ يعبدون وما استفهامية منصوبة بيدعون ويعلم معلق عنها مِنْ دُونِهِ اى من دون اللّه مِنْ شَيْءٍ من للتبيين اى سواء كان ما يدعون صنما أو نجما أو ملكا أو جنيا أو غيره لا يخفى عليه ذلك فهو يجازيهم على كفرهم وَهُوَ الْعَزِيزُ الغالب القادر على انتقام أعدائه الْحَكِيمُ ذو الحكمة في ترك المعاجلة بالعقوبة ولما كان الجهلة والسفهاء من قريش يقولون إن رب محمد لا يستحيى ان يضرب مثلا بالذباب والبعوضة والعنكبوت ويضحكون من ذلك قال تعالى وَتِلْكَ الْأَمْثالُ اى هذا المثل وأمثاله والمثل كلام سائر يتضمن تشبيه الآخر بالأول اى تشبيه حال الثاني بالأول نَضْرِبُها لِلنَّاسِ نذكرها ونبينها لأهل مكة وغيرهم تقريبا لما بعد عن أفهامهم قال في المفردات ضرب المثل هو من ضرب الدرهم اعتبارا بضربه