الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

447

تفسير روح البيان

وبپادشاهى رسد ازو انتقام خواهد چون بزرك شد وبپادشاهى رسيد روزى در اثناى فكر آن معلم را ياد آورد وخادمي را كفت برو أو را حاضر كردان واز باغ چوبى چندان با خود بيار خادم برفت وبإحضار أو فرمان برد ومعلم را دريافت وتا هر دو روانه شدند حاضر در راه چوب بود ببرداشت أو تحريك داد وروى بمعلم نهاد وكفت جاى خود چون بيني معلم دست در آستين كرد وبهى بيرون آورد وكفت عمر أمير دراز باد اين ميوه باين لطيفى وآبدارى از ان چوبست وچندين اخلاق حميده واستعداد پادشاهى كه حاصل فرموده است از خوردن آن چوب بوده است باقي فرمان أمير راست أمير نصر را اين سخن خوش آمد وتشريف ونواخت بسيار ارزانى فرمود ] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ اى الكفر والمعاصي فان العمل يعم افعال القلوب والجوارح أَنْ يَسْبِقُونا أصل السبق التقدم في السير ثم تجور به في غيره من التقدم اى يفوتونا ويعجزونا فلا نقدر على مجازاتهم على مساويهم وهو سادّ مسدّ مفعولى حسب لاشتماله على مسند ومسند اليه وأم منقطعة بمعنى بل والهمزة وبل ليس لابطال السابق لان انكار الحسبان الأول ليس بباطل بل للانتقال من التوبيخ بانكار حسبانهم متروكين غير مفتونين إلى التوبيخ بانكار ما هو أبطل من الحسبان الأول وهو حسبانهم ان يجاوزوا بسيآتهم وهم وان لم يحسبوا انهم يفوتونه تعالى ولم يحدثوا نفوسهم بذلك لكنهم حيث أصروا على المعاصي ولم يتفكروا في العاقبة نزلوا منزلة من يحسب ذلك كما في قوله تعالى ( يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ) ساءَ ما يَحْكُمُونَ اى بئس الحكم الذي يحكمونه حكمهم ذلك فحذف المخصوص بالذم قال الكاشفي [ در فتوحات مذكور است كه آيا مىپندارند كنهكاران ما كه به سيآت خود بر مغفرت وشمول رحمت من سبقت كيرند اين حكم ناپسنديده است زيرا كه رحمت من سبقت كرفته است بر ذنوب ايشان كه موجب غضب باشد ] كر كناه تو از عدد پيش است * سبقت رحمتم از ان پيش است مَنْ [ هر كه ] كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ الرجاء ظن يقتضى حصول ما فيه مسرة وتفسيره بالخوف لان الرجاء والخوف متلازمان ولقاء اللّه عبارة عن القيامة وعن المصير اليه والمعنى يتوقع ملاقاة جزائه ثوابا أو عقابا فليستعد لأجل اللّه باختياره من الأعمال ما يؤدى إلى حسن الثواب واجتنابه عما يسوقه إلى سوء العذاب فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ الاجل عبارة عن غاية زمان ممتد عينت لامر من الأمور وقد يطلق على كل ذلك الزمان والأول هو الأشهر في الاستعمال اى فان الوقت الذي عينه تعالى لذلك لَآتٍ لا محالة وكائن البتة لان اجزاء الزمان على الانقضاء والانصرام دائما فلا بد من إتيان الوقت المعين وإتيانه موجب لاتيان اللقاء والجزاء وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوال العباد الْعَلِيمُ بأحوالهم من الأعمال الظاهرة والباطنة فلا يفوته شئ ما فبادروا العمل قبل الفوت وفي التأويلات النجمية من امّل الثواب يفرّ من اعمال تورث العذاب ويعانق المجاهدات فإنها تورث المشاهدات من مضى عمره في رجاء لقائنا فسوف نبيح النظر إلى جمالنا