الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
437
تفسير روح البيان
أو المكذبون برسله وبما وعدوا به من ثواب الآخرة قال في كشف الاسرار حب الدنيا حمل قارون على جمعها وجمعها حمله على البغي عليهم وصارت كثرة ماله سبب هلاكه وفي الخبر ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) [ دوستى دنيا سر همه كناهها هست ومايهء هر فتنه وبيخ هر فساد . وهر كه از خداى بازماند بمهر ودوستى دنيا بازماند دنيا پلى كذشتنى وبساطى در نوشتنى ومرتع لافكاه مدعيان ومجمع باركاه بىخطران سرمايهء بىدولتان ومصطبهء بدبختان معشوقهء ناكسان وقبلهء خسيسان دوست بىوفا ودايهء بىمهر جمالى با نقاب دارد ورفتارى ناصواب وچون تو دوست زير خاك صد هزاران هزار دارد بر طارم طرازى نشسته واز شبكه بيرون مىنكرد وبا تو ميكويد من چون تو هزار عاشق از غم كسستم نالود بخون هيچكس انكشتم مصطفى عليه السلام كفت ] ( ما من أحد يصيب في الدنيا الا وهو بمنزلة الضيف وماله في يده عارية فالضيف منطلق والعارية مردودة ) وفي رواية أخرى ( ان مثلكم في الدنيا كمثل الضيف وان ما في أيديكم عارية ) [ ميكويد مثل شما درين دنياي غدار مثل مهمانى است كه بمهمان خانه فرو آيد هر آينه مهمان رفتنى بود نه بودنى هم چو مرد كاروانى كه بمنزل فرو آيد لا بد از آنجا رخت بردارد در تمنا كند كه آنجا بيستد سخت نادان وبىسامان بود كه آن نه بمقصود رسد ونه بخانه باز آيد جهد آن كن اى جوانمرد كه پل بلوى بسلامت باز كذارى وآنرا دار القرار خود نسانى ودل درو بندى تا بر تو شيطان ظفر نيابد صد شير كرسنه در كلهء كوسفند چندان زيان بكند كه شيطان با تو كند ] ( إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) [ وصد شيطان آن نكند كه نفس اماره با تو كند ( أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ) [ يكى تأمل كن در كار قارون بدبخت نفس وشيطان هر دو دست در هم دادند تا أو را ز دين بر آوردند از انكه آبش از سرچشمهء خود تاريك بود يكچند أو را با عمل عاريتى دادند لؤلؤ شاهوار همى نمود چون حكم أزلي وسابقهء أصلي در رسيد خود شبه قير رنك بود زبان حالش همى كويد ] من پندارم كه هستم اندر كارى * اى بر سر پندار چون من بسيارى اكنون كه نماند با قوم بازارى * در ديدهء پنداشت زدم مسمارى واعلم أن تمنى الدنيا مذموم الا ما كان لغرض صحيح وهو صرفها إلى وجوه البر كالصدقة ونحوها وعن كبشة الأنماري رضى اللّه عنه انه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ( ثلاث اقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه . فاما التي اقسم عليهن فإنه ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها الا زاده اللّه به عزا ولا فتح عبد باب مسألة الا فتح اللّه عليه باب فقر . واما الذي أحدثكم فاحفظوه ) فقال ( انما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه اللّه علما ومالا فهو يتقى فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعمل للّه فيه بحقه فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه اللّه علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته واجرهما سواء وعبد رزقه اللّه مالا ولم يرزقه علما فهو لا يتقى فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعمل للّه فيه بحقه وعبد لم يرزقه اللّه علما ولا مالا فهو يقول لو أن لي مالا لعملت