الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
362
تفسير روح البيان
احتراقهم وجعل لها رواسي من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة وأيضا جعل للأرض رواسي من الابدال والأولياء والأوتاد بهم يديم إمساك الأرض وببركاتهم يدفع البلاء عن الخلق وكما لا تختص الرواسي الظاهرة بديار الإسلام كذلك الرواسي الباطنة لا تختص بها بل تعمها وديار الكفرة فان الوجود مطلقا لا بد له من سبب البقاء فسبحان المفيض على الأولياء والأعداء وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ اى العذب والمالح أو خليجى فارس والروم حاجِزاً برزخا مانعا من الممازجة والمخالطة كما مر في سورة الفرقان قال في المفردات الحجز المنع بين الشيئين بفاصل بينهما وسمى الحجاز بذلك لكونه حاجزا بين الشام والبادية أَ إِلهٌ آخر كائن مَعَ اللَّهِ في الوجود أو في إبداع هذه البدائع : يعنى ليس معه غيره بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ اى شيأ من الأشياء ولذلك لا يفهمون بطلان ما هم عليه من الشرك مع كمال ظهوره أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ الضمير المنصوب راجع إلى المبتدأ وهو من الموصولة التي أريد بها اللّه تعالى والمعنى أم من يستجيب الملجأ إلى ضيق من الأمر إذا تضرع بالدعاء اليه وَيَكْشِفُ السُّوءَ ويدفع عن الإنسان ما يسوءه ويحزنه خير أم الذي يشركون به من الأصنام والاضطرار افتعال من الضرورة وهي الحالة المحوجة إلى اللجأ والمضطر الذي أحوجته شدة من الشدائد إلى اللجأ والضراعة إلى اللّه تعالى كالمرض والفقر والدين والغرق والحبس والجور والظلم وغيرها من نوازل الدهر فكشفها بالشفاء والإغناء والانجاء والإطلاق والتخليص [ شيخ داود اليماني قدس سره بعيادت بيمارى رفته بود بيمار كفت اى شيخ دعا كن براي شفاى من شيخ كفت تو دعا كن كه مضطرى وأجابت بدعاء مضطر باز بسته زيرا كه نياز أو بيشتر باشد وحق سبحانه نياز بيچارگان دوست ميدارد ] اين نياز مريمى بودست ودرد * كان چنان طفلى سخن آغاز كرد « 1 » هر كجا دردى دوا آنجا بود * هر كجا فقرى نوا آنجا رود « 2 » هر كجا مشكل جواب آنجا رود * هر كجا پستيست آب آنجا رود پيش حق يك ناله از روى نياز * به كه عمرى در سجود ودر نماز « 3 » زور را بگذار زارى را بكير * رحم سوى زارى آيد اى فقير « 4 » قال بعضهم فصل بين الإجابة وكشف السوء فالإجابة بالقول والكشف بالطول والإجابة بالكلام والكشف بالانعام ودعاء المضطر لا حجاب له ودعاء المظلوم لا مرد له ولكل أجل كتاب قال أهل التفسير اللام في المضطر للجنس لا للاستغراق حتى يلزم إجابة كل مضطر فان اللّه تعالى يحب إجابة المضطرين لكن يجيب لبعضهم بالقول ولبعضهم بالفعل على حسب الحكمة والمصلحة قال في نفائس المجالس جاء في الحديث ( حبب الىّ من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة ) فلما سمعه أبو بكر رضى اللّه عنه قال « يا رسول اللّه حبب الىّ من دنياكم ثلاث النظر إليك وانفاق مالي عليك والجلوس بين يديك » وقال عمر رضى اللّه عنه « حبب الىّ من دنياكم ثلاث النظر إلى أولياء اللّه والقهر لأعداء اللّه والحفظ لحدود اللّه » وقال عثمان رضى اللّه عنه « يا سيدي حبب الىّ من دنياكم ثلاث افشاء السلام واطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام » وقال على رضى اللّه عنه « يا سيدي حبب الىّ من دنياكم ثلاث الضرب
--> ( 1 ) در أواسط دفتر سوم در بيان حكايت ديدن خواجة غلام خود را سفيد رو إلخ ( 2 ) در أواخر دفتر سوم در بيان آنكه حق تعالى هر چه داد وآفريد إلخ ( 3 ) لم أجد ( 4 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان تفاوت عقول إلخ