الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

345

تفسير روح البيان

وبر سر ديوار شرف زرين وسيمين بستند ] وامر بأحسن الدواب التي في البر والبحر قال في كشف الاسرار [ چهار پايان بحرى بنقش پلنگ از رنكهاى مختلف آوردند ] فربطوها عن يمين الميدان ويساره على اللبن وامر بأولاد الجن وهم خلق كثير فأقيموا على اليمين واليسار ثم قعد على سريره والكراسي من جانبيه : يعنى [ چهار هزار كرسىء زر از راست وى وچهار هزار از چپ وى نهاده ] واصطفت الشياطين صفوفا فراسخ والانس صفوفا والوحش والسباع والهوام كذلك [ ومرغان در روى هوا پرده بافتند با صد هزار ديده فلك در هزار قرن مجلس بدان تكلف وخوبى نديده بود ] فلما دنا رسل بلقيس نظروا وبهتوا ورأوا الدواب تروث على اللبن : وفي المثنوى چون بصحراى سليمانى رسيد * فرش آنرا جمله زر پخته ديد « 1 » بارها كفتند زر را وا بريم * سوى مخزن ما بچه كار اندريم عرصهء كش خاك زر ده دهيست * زر بهديه بردن آنجا ابلهيست فكان حالهم كحال أعرابي اهدى إلى خليفة بغداد جرة ماء فلما رأى دجلة خجل وصبه باز كفتند ار كساد وار روا * چيست بر ما بندهء فرمانيم ما كر زر وكر خاك ما را بردنيست * امر فرمانده بجا آوردنيست كر بفرمايند كه كين واپس بريد * هم بفرمان تحفه را باز آوريد وجعلوا يمرون بكراديس الجن والشياطين فيفزعون وكانت الشياطين يقولون جوزوا ولا تخافوا فلما وقفوا بين يدي سليمان نظر إليهم بوجه حسن طلق وقال ما وراءكم : يعنى [ چه داريد وبچه آمديد ] فأخبر المنذر الخبر واعطى كتاب بلقيس فنظر فيه فقال اين الحقة فجيىء بها فقال ان فيها درة ثمينة غير مثقوبة وخرزة جزعية معوجة الثقب وذلك بأخبار جبريل عليه السلام ويحتمل ان يكون بأخبار الهدهد على ما يدل عليه سوق القصة [ سليمان جن وانس را حاضر كرد وعلم ثقب وسلك نزديك ايشان نبود شياطين را حاضر كرد واز ايشان پرسيد كفتند ] ترسل إلى الأرضة فجاءت الأرضة فأخذت شعرة في فيها فدخلت في الدرة وثقبتها حتى خرجت من الجانب الآخر فقال سليمان ما حاجتك فقالت تصير رزقي في الشجر قال لك ذلك ثم قال من لهذه الخرزة يسلكها الخيط فقالت دودة بيضاء أنالها يا أمين اللّه فأخذت الخيط في فيها ونفذت في الخرزة حتى خرجت من الجانب الآخر فقال سليمان ما حاجتك قالت تجعل رزقي في الفواكه قال لك ذلك اى جعل رزقها فيها فجمع سليمان بين طرفي الخيط وختمه ودفعها إليهم قال الكاشفي [ سليمان آب طلبيد غلمان وجواري را فرمود كه از غبار راه روى بشوييد ] يعنى ميز بين الجواري والغلمان بان أمرهم بغسل وجوههم وأيديهم فكانت الجارية تأخذ الماء بإحدى يديها فتجعله في الأخرى ثم تضرب به وجهها والغلام كان يأخذه من الآنية ويضرب به وجهه ثم رد الهدية وقد كانت بلقيس قالت إن كان ملكا أخذ الهدية وانصرف وان كان نبيا لم يأخذها ولم نأمنه على بلادنا وذلك قوله تعالى فَلَمَّا جاءَ اى الرسول المبعوث من قبل بلقيس سُلَيْمانَ بالهدية قالَ اى مخاطبا

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان قصهء هديه فرستادن بلقيس از شهر سبا إلخ