الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

327

تفسير روح البيان

اندرون از طعام خالى دار * تا درو نور ومعرفت بيني نهى از حكمتى بعلت آن * كه پرى از طعام تا بيني وكذا العجب والكبر يمنع النور والصفاء كما قال في البستان ترا كي بود چون چراغ التهاب * كه از خود پرى همچو قنديل از آب فإذا أصلح المرء ظاهره بالشريعة وباطنه بالطريقة كان مستعدا لفيض العلم الذي أوتوه الأنبياء والأولياء وفضلوا بذلك على مؤمني زمانهم وهذا التفضيل سبب لمزيد الحمد والشكر للّه تعالى فان الثناء بقدر الموهبة والعطية نحمد اللّه تعالى على آلائه ونعمائه ونستزيد العلم وقطرانه من دأمائه ونسأله التوفيق في طريق التحقيق والثبات على العمل الصالح بالعلم النافع الذي هو للهوى قامع وللشهوات دافع انه المفضل المنعم الكبير والوهاب الفياض الرحيم وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ اى صار اليه العلم والنبوة والملك بعد موت أبيه دون سائر أولاده فسمى ميراثا تجوزا لان حقيقة الميراث في المال والأنبياء انما يرثون الكمالات النفسانية ولا قدر للمال عندهم قال عليه السلام لعلى رضى اللّه عنه ( أنت أخي ووارثي ) قال وما إرثك قال ( ما ورث الأنبياء قبلي كتاب اللّه وسنتي ) وسأل بعض الأقطاب ربه ان يعطى مقامه لولده فقال له الحق في سره مقام الخلافة لا يكون بالوراثة انما ذلك في العلوم أو الأموال والمريد الصادق يرث من شيخه علوم الحقائق بعد كونه مستعدا لها فتصير تلك الحقائق مقاماته لذلك قال عليه السلام ( العلماء ورثة الأنبياء ) وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن سليمان القلب يرث داود الروح فان كل وارد والهام وإشارة ووحي وفيض رباني يصدر من الحضرة الإلهية يكون عبوره على الروح ومن كمال لطافته يعبر عنه فيصل إلى القلب لان القلب بصفاته يقبله وبكثافته وصلابته يحفظه فلهذا شرف القلب على الروح ولذلك قال سليمان أقضي من داود وقال عليه السلام ( يا وابصة استفت قلبك ) ولم يقل استفت روحك قال الكاشفي [ كويند داود را نوزده پسر بودند هر يك داعيهء ملك داشتند حق سبحانه وتعالى نامهء مهر كرده از آسمان فرستاد ودر وچند مسئله ياد كرد وفرمود كه هر كه از أولاد تو اين مسائل را جواب دهد بعد از تو وارث ملك باشد داود فرزندانرا جمع كرد وأحبار واشراف را حاضر كردانيده ومسئلها بر فرزندان عرض كرد كه بگوييد كه . نزديكترين چيزها كدامست . ودورترين اشيا چيست . وآنكه انس بدو بيشترست كدامست . وآنكه وحشت افزايد چيست . وكدامند دو قائم . ودو مختلف . ودو دشمن . وكدام كارست كه آخر آن ستوده است . وكدام امرست كه عاقبت آن نكوهيده است أولاد حضرت داود از جواب آن عاجز آمدند سليمان فرمود كه اگر أجازت باشد من جواب دهم داود ويرا دستوري داد سليمان كفت . أقرب اشيا بآدمى موتست . وابعد اشيا آنچه ميكذرد از دنيا . وآنكه انس بدو بيشترست جسد انسانست با روح . وأوحش اشيا بدن خالى از روح . اما قائمان ارض وسمااند . ومختلفان ليل ونهار . ومتباغضان موت وحيات . وكاريكه آخرش محمود است حلم در وقت خشم . وكارى كه عاقبتش مذموم است حدت در وقت غضب وچون جواب مسائل موافق كتاب منزل بود أكابر