الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

303

تفسير روح البيان

چونكه دندان تو كرمش در فتاد * نيست دندان بر كنش اى اوستاد « 1 » باقي تن تا نكردد زار ازو * كر چه بود آن تو شو بيزار ازو ولو لم يكن في العزة والقهر فائدة لما وضعت الحدود . وقد قيل إقامة الحدود خير من خصب الزمان قال إدريس عليه السلام من سكن موضعا ليس فيه سلطان قاهر وقاض عادل وطبيب عالم وسوق قائمة ونهر جار فقد ضيع نفسه وأهله وماله وولده فعلى العاقل ان يحترز عن الشهوات ويهاجر العادات ويجاهد نفسه من طريق اللطف والقهر في جميع الحالات كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ اى شعيبا ومن قبله عليهم السلام . والأيكة الغيضة التي تنبت ناعم الشجر كالسدر والإدراك وهي غيضة بقرب مدين يسكنها طائفة فبعث اللّه إليهم شعيبا بعد بعثه إلى مدين ولكن لما كان أخا مدين في النسب قال تعالى ( وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ) * ولما كان أجنبيا من أصحاب الأيكة قال إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ولم يقل أخوهم شعيب وهو شعيب بن تويب بن مدين بن إبراهيم أو ابن ميكيك بن يشجر بن مدين ابن إبراهيم وأم ميكيك بنت لوط أَ لا تَتَّقُونَ [ آيا نمىترسيد از عذاب حضرت پروردگار خود كه بدو شرك مىآريد ] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ بينكم وعلى الرسالة أيضا لا اطلب الإصلاح حالكم فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ فيما آمركم به فان امرى امر عن اللّه وإطاعتي إطاعة له في الحقيقة وَما أَسْئَلُكُمْ [ ونمىخواهيم از شما ] عَلَيْهِ اى على أداء الرسالة والتبليغ والتعليم المدلول عليه بقوله رسول مِنْ أَجْرٍ ومكافأة إِنْ ما أَجْرِيَ ثواب عملي واجرة خدمتي إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ فان الفيض وحسن التربية منه تعالى على الكل خصوصا على من كان مأمورا بأمر من جانبه أَوْفُوا الْكَيْلَ اتموه : وبالفارسية [ تمام پيماييد پيمانه را ] وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ حقوق الناس بالتطفيف : وبالفارسية [ ومباشيد از كاهندكان وزيان رسانندكان بحقوق مردمان ] يقال خسرته واخسرته نقصته وَزِنُوا الموزونات : وبالفارسية [ وى سنجيد ] وهو اى زنوا امر من وزن يزن وزنا وزنة والوزن معرفة قدر الشيء بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ اى بالميزان السوي العدل قال في القاموس القسطاس بالضم والكسر الميزان أو أقوم الموازين أو هو ميزان العدل أي ميزان كان كالقسطاس أو رومى معرب وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ يقال بخس حقه إذا نقصه إياه وهو تعميم بعد تخصيص قال في كشف الاسرار ذكر باعم الألفاظ يخاطب به القافلة والوزان والنخاس والمحصى والصيرفي انتهى اى ولا تنقصوا شيأ من حقوقهم أي حق كان كنقص العد والزرع ودفع الزيف مكان الجيد والغصب والسرقة والتصرف بغير اذن صاحبه ونحو ذلك وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ بالقتل والغارة وقطع الطريق . والعثى أشد الفساد فيما لا يدرك حسا وقوله مفسدين حال مقيدة اى لا تعتدوا حال افسادكم وانما قيده وان غلب العثى في الفساد لأنه قد يكون منه ما ليس بفساد كمقابلة الظالم المعتدى بفعله ومنه ما يتضمن صلاحا راجحا كقتل الخضر الغلام وخرقه السفينة وَاتَّقُوا اللّه الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ الجبلة الخلقة يقال جبل اى خلق

--> ( 1 ) در أوائل دفتر سوم در بيان دعوت كردن عليه السلام پسر إلخ