الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

304

تفسير روح البيان

ولا يتعلق بها الخلق فلا بد من تقدير المضاف اى وخلق ذوى الجبلة الأولين يعنى من تقدمهم من الخلائق قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ من المسحورين مرة بعد أخرى [ تا حدى كه اثر عقل از ايشان محو شد ] وَما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا [ ونيست تو مكر آدمي مانند ما در صفات بشريت پس بچه چيز بر ما تفضل ميكنى ودعوى رسالت از كجا آوردهء ] إدخال الواو بين الجملتين للدلالة على أن كلا من التسحير والبشرية مناف للرسالة مبالغة في التكذيب بخلاف قصة ثمود فإنه ترك الواو هناك لأنه لم يقصد الا معنى واحد هو التسحير وَإِنْ اى وان الشان نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ في دعوى النبوة فَأَسْقِطْ عَلَيْنا [ پس فرود آر بر ما وبيفكن يعنى خداى خود را بگو تا بيفكند ] كِسَفاً مِنَ السَّماءِ [ پارهء از آسمان كه درو عذابي باشد ] جمع كسفة بالكسر بمعنى القطعة . والسماء بمعنى السحاب أو المظلة ولعله جواب لما أشعر به الأمر بالتقوى من التهديد إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ از راست كويان كه بر ما عذاب فرو خواهد آمد اين سخن بر سبيل استهزا كفتند وتكذيب ] قالَ شعيب رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ من الكفر والمعاصي وبما تستحقون بسببه من العذاب فينزله في وقته المقدر له لا محالة مهلت ده روزهء ظالم ببين * فتنه ببين دم بدمش در كمين أول حالش همه عيش است وناز * آخر كأرش همه سوز وكداز [ آورده‌اند كه چون قوم شعيب در انكار واستكبار از حد تجاوز كردند حق سبحانه وتعالى هفت شبانروز حرارتي سخت بر ايشان كماشت بمثابتى كه آب چاه وحشمهء ايشان همه بجوش آمد ونفسهاى ايشان فرو كرفت بدرون خانه درآمدند حرارت زيادت شد روى به بيشه نهادند وهر يك در پاى درختى افتاده از كرما كريخته مىشدند كه نا كه ابر سياه در هوا پديد آمد ونسيم خنك ازو وزيدن كرفت أصحاب ايكه خوش دل شده يكديكر را آواز دادند بياييد كه در زير سايبان ابر آسايش كنيم همين كه مجموع ايشان در زير ابر مجتمع شدند آتشى از وى بيرون آمد وهمه را بسوخت چنانچه حق سبحانه وتعالى مىفرمايد ] فَكَذَّبُوهُ اى أصروا على تكذيبه بعد وضوح الحجة وانتفاء الشبهة فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ حسبما اقترحوا اما ان أرادوا بالسماء السحاب فظاهر واما ان أرادوا الظلة فلان نزول العذاب من جهتها والظلة سحابة تظل قال الكاشفي [ ظل در لغت سايبانست وآن ابر سياه بشكل سايبان بر زبر سر ايشان بوده ] وفي إضافة العذاب إلى يوم الظلة دون نفسها إيذان بان لهم يوما آخر غير هذا اليوم كالأيام السبعة مع لياليها التي سلط اللّه فيها عليهم الحرارة الشديدة وكان ذلك من علامة انهم يؤخذون بجنس النار إِنَّهُ اى عذاب يوم الظلة كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ وعظمه لعظم العذاب الواقع فيه - روى - ان شعيبا أرسل إلى أمتين أصحاب مدين ثم أصحاب الأيكة فاهلكت مدين بالصيحة والرجفة وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما من حدث ما عذاب يوم الظلة فكذبه لعله أراد انه لم ينج منهم أحد فيخبر به كذا في كشف الاسرار إِنَّ فِي ذلِكَ المذكور من قصة قوم شعيب لَآيَةً