الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

261

تفسير روح البيان

دروغ ناكفتن وترك همز ولمز وغمز يعنى در پيش وپس بد ناكفتن وبچشم نازدن وغمازى ناكردن وبجماعات حاضر شدن وسلام را خاص كردن وبيكديكر هديه فرستادن وحسن خلق وحسن عهدي وسر نكاه داشتن ونكاح دادن وبنكاح كرفتن وحب أهل بيت وحب زنان وبوى خوش دوست داشتن وحب أنصار وتعظيم شعائر وترك عيش وبر مؤمن سلاح نداشتن وتجهيز مرده كردن وبر جنازة نماز كزاردن وبيمار پرسيدن وآنچه در راه مسلمانان زحمت باشد دور كردن وهر چه براي نفس خود دوست ميدارى براي هر يك از مؤمنان دوست داشتن وحق تعالى ورسول أو را از همه دوستر داشتن وبكفر با زنا كشتن وبملائكة وكتب ورسل وهر چه ايشان از حق آورده‌اند ايمان داشتن ] وغير ذلك مما اشتمل عليه الكتاب والسنة وهي كثيرة جدا وفي الحديث ( الايمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا اله الا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان ) انتهى وهي خصال أهل الايمان ولم يرد تعديدها بأعيانها في حديث واحد وأهل العلم عدوا ذلك على وجوه وأقصى ما يتناوله لفظ هذا الحديث تسعة وسبعون قال الامام النسفي في تفسير التيسير وانا أعدها على ترتيب اختاره وعلى الاجتهاد فأقول بدأ فيه بالتهليل والذي يليه التكبير والتسبيح والتحميد والتمجيد والتجريد والتفريد والتوبة والإنابة والنظافة والطهارة والصلاة والزكاة والصيام والقيام والاعتكاف والحج والعمرة والقربان والصدقة والغزو والعتق وقراءة القرآن وملازمة الإحسان ومجانبة العصيان وترك الطغيان وهجر العدوان وتقوى الجنان وحفظ اللسان والثناء والدعاء والخوف والرجاء والحياء والصدق والصفاء والنصح والوفاء والندم والبكاء والإخلاص والذكاء والحلم والسخاء والشكر في العطية والصبر في البلية والرضى بالقضية والاستعداد للمنية واتباع السنة وموافقة الصحابة وتعظيم أهل الشيبة والعطف على صغار البرية والاقتداء بعلماء الأمة والشفقة على العامة واحترام الخاصة وتعظيم أهل السنة وأداء الأمانة واظهار الصيانة والإطعام والانعام وبر الأيتام وصلة الأرحام وافشاء السلام وصدق الاستسلام وتحقيق الاستعصام والزهد في الدنيا والرغبة في العقبى والموافقة للمولى ومخالفة الهوى والحذر من لظى وطلب جنة المأوى وبث الكرم وحفظ الحرم والإحسان إلى الخدم وطلب التوفيق وحفظ التحقيق ومراعاة الجار والرفيق وحسن الملكة في الرقيق وأدناها إماطة الأذى عن الطريق فمن استكمل الوفاء بشعب الايمان نال بوعد اللّه كمال الأمان وهو الذي قال اللّه تعالى فيه ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ تلك مبتدأ خبره ما بعده اى هذه السورة آيات القرآن الظاهر اعجازه وصحة انه كلام اللّه ولو لم يكن كذلك لقدروا على الإتيان بمثله ولما عجزوا عن المعارضة فهو من ابان بمعنى بان أو ظهر أو المبين للأحكام الشرعية وما يتعلق بها وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن هذه الحروف المقطعة هاهنا وفي أوائل السور ليست من قبيل الحروف المخلوقة بل من قبيل آيات الكتاب المبين القديمة إذ كل حرف منها دال على معان كثيرة كالآيات لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ لعل للاشفاق اى الخوف واللّه تعالى