الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
214
تفسير روح البيان
يهودا بن يعقوب روزكارى دراز ايشانرا دعوت كرد ايشان نكرديدند وشرك وكفر را بيفزودند تا پيغمبر در اللّه زاريد ودر ايشان دعاى بد كرد كفت « يا رب ان عبادك أبوا الا تكذيبي والكفر بك يعبدون شجرة لا تضر ولا تنفع فأرهم قدرتك وسلطانك » چون پيغمبر اين دعا كرد درختهاى ايشان همه خشك كشت كفتند اين همه از شومى اين مرد است كه دعوىء پيغمبرى ميكند وعيب خدايان ما ميجويد وأو را بگرفتند ودر چاهى عظيم كردند آوردهاند در قصه كه أنبوبها ساختند فراخ وآنرا بقعر آب فرو بردند وآب از ان أنبوبها بر ميكشيدند تا بخشك رسيد آنكه از آنجا در چاهى دور فرو بردند وأو را در آن چاه كردند وسنكى عظيم بر سر آن چاه استوار نهادند وأنبوبها از قعر آب برداشتند كفتند اكنون دانيم كه خدايان ما از ما خشنود شوند كه عيب جوى ايشانرا هلاك كرديم پيغمبر در آن وحشتگاه باللّه ناليد وكفت « سيدي ومولاي قد ترى ضيق مكاني وشدة كربى فارحم ضعف ركنى وقلة حيلتي وعجل قبض روحي ولا تؤخر إجابة دعوتي حتى مات عليه السلام فقال اللّه لجبريل ان عبادي هؤلاء غرهم حلمى وأمنوا مكرى وعبدوا غيرى وقتلوا رسولي فانا المنتقم ممن عصاني ولم يخش عقابي وانى حلفت لأجعلنهم عبرة ونكالا للعالمين » پس رب العالمين باد عاصف كرم بايشان فرو كشاد تا همه بيكديكر شدند وفرآهم پيوستند آنكه زمين در زير ايشان چون سنك كبريت كشت واز بالا ابرى سياه بر آمد وآتش فرو باريد وايشان چنانكه از زير در آتش فرو كدازد فرو كداختند ] نعوذ باللّه من غضبه ودرك نقمته كذا في كشف الاسرار للعالم الرباني الرشيد اليزدي وَقُرُوناً اى ودمرنا أيضا أهل اعصار جمع قرن وهم القوم المقترنون في زمن واحد وفي القاموس الأصح انه مائة سنة لقوله عليه السلام لغلام ( عش قرنا فعاش مائة سنة ) بَيْنَ ذلِكَ المذكور من الطوائف والأمم : وبالفارسية [ ميان قوم نوح وعاد وميان عاد وثمود تا بأصحاب الرس ] كَثِيراً لا يعلم مقدارها الا اللّه كقوله ( لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ) ولذلك قالوا كذب النسابون اى الذين ادعوا العلم بالأنساب وهو صفة لقوله قرونا والافراد باعتبار معنى الجمع أو العدد كما في قوله تعالى ( وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً ) وَكُلًّا منصوب بمضمر يدل عليه ما بعده اى ذكرنا وأنذرنا كل واحد من الأمم المذكورين المهلكين ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ بيناله القصص العجيبة الزاجرة عماهم عليه من الكفر والمعاصي بواسطة الرسل وَكُلًّا اى كل واحد منهم بعد التكذيب والإصرار تَبَّرْنا تَتْبِيراً أهلكنا إهلاكا عجيبا هائلا فان التبر بالفتح والكسر الإهلاك والتتبير التكسير والتقطيع قال الزجاج كل شئ كسرته وفتته فقد تبرته ومنه التبر لمكسر الزجاج وفتات الذهب والفضة قبل ان يصاغا فإذا صبغا فهما ذهب وفضة وَلَقَدْ أَتَوْا اى وباللّه لقد اتى قريش في متاجرهم إلى الشام ومروا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ يعنى سدوم بالدال المهملة وقيل بالذال المعجمة أعظم قرى قوم لوط أمطرت عليها الحجارة وأهلكت فان أهلها كانوا يعملون العمل الخبيث وكان كل حجر منها قدر انسان واعلم أن قرى قوم لوط خمس ما نجا منها الا واحدة لان أهلها كانوا لا يعملون العمل