الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

208

تفسير روح البيان

الشريعة والدعوة إليها وَكَفى بِرَبِّكَ اى ربك والباء صلة للتأكيد هادِياً تمييز اى من جهة هدايته لك إلى كافة مطالبك ومنها انتشار شريعتك وكثرة الآخذين بها وَنَصِيراً ومن جهة نصرته لك على جميع أعدائك فلا تبال بمن يعاديك وسيبلغ حكمك إلى أقطار الأرض وأكناف الدنيا دلت الآية بالعبارة والإشارة على أن لكل نبي وولى عدوا يمتحنه اللّه به ويظهر شرف اصطفائه قال أبو بكر بن طاهر رحمه اللّه رفعت درجات الأنبياء والأولياء بامتحانهم بالمخالفين والأعداء از براي حكمتى روح القدس از طشت زر * دست موسى را بسوى طشت آزر مىبرد قال في التأويلات النجمية يشير إلى أنه تعالى يقيض لكل صديق صادق في الطلب عدوا معاندا من مطرودى الحضرة ليؤذيه وهو يصبر على أذاه في اللّه ويختبر به حلمه ويرضى بقضاء اللّه ويستسلم بالصبر على بلائه ويشكره على نعمة التوفيق للتسليم وتفويض الأمر إلى اللّه والتوكل عليه ليسير بهذه الاقدام إلى اللّه بل يطير بهذه الأجنحة في اللّه باللّه كما هو سنة اللّه في تربية أنبيائه وأوليائه ولن تجد لسنة اللّه تبديلا وفي الخبر ( لو أن مؤمنا ارتقى على ذروة جبل لقيض اللّه اليه منافقا يؤذيه فيؤجر عليه ) ثم لم يغادر اللّه المجرم المعاند العدو لوليه حتى اذاقه وبال ما استوجبه على معاداته كما قال في حديث رباني ( من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب ) وقال ( وانا انتقم لأوليائي كما ينتقم الليث الجريء لجروه ) [ دانشمندى بود در فن منطق منفرد ودر سائر علوم رياضى متبحر مولانا مير جمال نام كه در كسوت قلندرى مىزيست وكپنك مىپوشيد ونماز نمىكذاريد ودر ارتكاب محرمات بغايت دلير وبىحيا بود ومنكر طريق مشايخ وطائفهء أوليا ودائم الأوقات غيبت ومذمت حضرات ايشان ميكرد وسخنان بىادبانه ميكفت روزى با سه طالب علم كه ايشان نيز در مقام هزل وظرافت وتعرض وسفاهت بودند بمجلس مولانا ناصر الدين اترارى درآمدند وپيش از انكه بسخن آغاز كند مقدارى بنك از آستين كپنك بيرون آورد ودر دهان نهاد وخواست كه فرو برد در كلوى وى محكم شد وراه نفس بر وى بسته كشت آخر حضرت شيخ فرمودند تا مشتى محكم بر كلوى وى زدند وآن بنك از كلوى وى در ميان مجلس افتاد وهمه حاضران برو خنديدند وأو با خجالت تام از مجلس بيرون آمد ورسوا شد فرار نمود وديكر كسى ازو نشان نداد ] : وفي المثنوى چون خدا خواهد كه پردهء كس درد * ميلش اندر طعنهء پاكان پرد « 1 » آنكه مىدريد جامه خلق چست * شد دريده آن أو ايشان درست آن دهان كژ كزو تسخير بخواند * مر محمد را دهانش كژ بماند باز آمد كاى محمد عفو كن * اى ترا الطاف وعلم من لدن من ترا أفسوس ميكردم ز جهل * من بدم أفسوس را منسوب أهل وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ [ وكفتند مشركان عرب چرا فرو فرستاده نشده بر محمد قرآن ] فلولا تحضيضية بمعنى هلا والتنزيل هاهنا مجرد عن معنى التدريج بمعنى انزل كخبر بمعنى اخبر لئلا يناقض قوله جُمْلَةً واحِدَةً دفعة واحدة كالكتب الثلاثة

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان كثر ماندن دهان آنشخص إلخ