الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
207
تفسير روح البيان
واي آن زنده كه با مرده نشست * مرده كشت وزندكى از وى بجست چون تو در قرآن حق بگريختى * با روان أنبيا آويختى هست قرآن حالهاى أنبيا * ماهيان بحر پاك كبريا ور بخوانى ونهء قرآن پذير * أنبيا وأوليا را ديده كير ور پذيرايى چو بر خوانى قصص * مرغ جانت تنك آيد در قفص مرغ كو اندر قفص زندانيست * مىنجويد رستن از زندانيست روحهايى كز قفصها رستهاند * أنبيا ورهبر شايستهاند از برون آوازشان آيد ز دين * كه ره رستن ترا اين است اين ما بدين رستيم زين تنكين قفص * جز كه اين ره نيست چاره اين قفص نسأل اللّه الخلاص والالتحاق بأرباب الاختصاص والعمل بالقرآن في كل زمان وعلى كل حال وَقالَ الرَّسُولُ عطف على قوله تعالى ( وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ) وما بينهما اعتراض اى قالوا كيت وكيت وقال الرسول محمد عليه السلام اثر ما شاهد منهم غاية العتو ونهاية الطغيان بطريق البث إلى ربه يا رَبِّ [ اى پروردگار من ] إِنَّ قَوْمِي قريشا اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً اى متروكا بالكلية ولم يؤمنوا به وصدوا عنه وفيه تلويح بان حق المؤمن ان يكون كثير التعاهد للقرآن اى التحفظ والقراءة كل يوم وليلة كيلا يندرج تحت ظاهر النظم الكريم وفي الحديث ( من تعلم القرآن وعلق مصحفا لم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يقول يا رب العالمين عبدك هذا اتخذني مهجورا اقض بيني وبينه ) ومن أعظم الذنوب ان يتعلم الرجل آية من القرآن أو سورة ثم ينساها والنسيان ان لا يمكنه القراءة من المصحف كما في القنية وفي الحديث ( ان هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد ) قيل وما جلاؤها قال ( تلاوة القرآن وذكر اللّه ) دل پر درد را دوا قرآن * جان مجروح را شفا قرآن هر چه جويى ز نص قرآن جوى * كه بود كنج علمها قرآن وفي المثنوى شاهنامه يا كليله پيش تو * همچنان باشد كه قرآن از عتو « 1 » فرق آنكه باشد از حق ومجاز * كه كند كحل عنايت چشم باز ور نه پشك ومشك پيش اخشمى * هر دو يكسانست چون نبود شمى خويشتن مشغول كردن از ملال * باشدش قصد كلام ذو الجلال كاتش وسواس را وغصه را * زان سخن بنشاند وسازد دوا وَكَذلِكَ اى كما جعلنا لك أعداء من مجرمى قومك كأبى جهل ونحوه جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ من الأنبياء المتقدمين عَدُوًّا اى أعداء فإنه يحتمل الواحد والجمع مِنَ الْمُجْرِمِينَ اى مجرمى قومهم كنمرود لإبراهيم وفرعون لموسى واليهود لعيسى فاصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا وفيه تسلية لرسول اللّه وحمل له على الاقتداء بمن قبله من الأنبياء الذين هم أصحاب
--> ( 1 ) در أواخر دفتر چهارم در بيان لابه كردن قبطي سبطي را إلخ